أنت غير مسجل في منتديات الرحيق المختوم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
منتديات الرحيق المختوم


أهدى إليكم هذه الكلمة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: فرصة لربح 10000 ريال سعودي .. قسم بالله حقيقي (آخر رد :جليس النجوم)       :: أين توجد القلوب النيرّة الصافية الرقيقة الصلبة؟ (آخر رد :Romi Ehsan Gabban)       :: تأجير سيارات مصر،، إيجار سيارات مصر ،، ليموزين مصر ،، ليموزين المنتهى (آخر رد :ميرا المنتهى)       :: أسرع طريقة لنشر إعلانك (آخر رد :جليس النجوم)       :: حق الإنسان نحو نفسه (آخر رد :غيداء السهيمى)       :: مصدر النوروأصله (آخر رد :Romi Ehsan Gabban)       :: أول بوابة الكترونية تفاعلية يكتبها القارئ (آخر رد :صقر مصري)       :: الصوت الرخيم للخدمات الصوتية وتحويل المكتوب إلى مسموع (آخر رد :جليس النجوم)       :: علاج الانزلاق الغضروفى الفعال والحديث بدون تدخل جراحى (آخر رد :أبو الجواهر)       :: نهاية المنافقين والنفاق (آخر رد :Romi Ehsan Gabban)       :: انعش صيفك باقوى الدورات التدريبية بجامعة الملك عبد العزيز (آخر رد :أبو الجواهر)       :: فنون الاحتواء في العلاقة الزوجية (آخر رد :محمد أبوبكر)       :: من عقيدتنا الإيمان باليوم الآخر (آخر رد :محمد أبوبكر)       :: سورة الهمزة (آخر رد :محمد أبوبكر)       :: الطهارة الظاهرة والطهارة الباطنة (آخر رد :غيداء السهيمى)       :: فانات عائلية بمصر//تأجير سيارات مصر//سيارات سياحية لجميع الخدمات (آخر رد :حنان العلا)       :: هل شكرنا النعم باستخدامها فيما خلقت له؟ (آخر رد :Romi Ehsan Gabban)       :: إيجار سيارات مصر - تاجير سيارات فانات - كوستر تويوتا للايجار (16 راكب) - تون كنترى (آخر رد :ميرا المنتهى)       :: نشأة الحب (آخر رد :غيداء السهيمى)       :: أروع ما يمكن ان يقال فى يوم العيد (آخر رد :غيداء السهيمى)      


العودة   منتديات الرحيق المختوم > الرحيق الإسلامى العام > السنة النبوية والحديث الشريف



إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-06-2012, 12:27 PM   #1

 





محمود رضوان is on a distinguished road

5887 كيف يحبك الله(متجدد)

المنْهَجُ الذي يُوَصِّلُ العَبْدَ لِحُبِّ اللهِ لَهُ
إن أجمل ما يتعلق به عامل لله وأسمى غاية يتجه إليها عارف لمولاه هي أن يحبه الله وكلنا بلا استثناء نتمنى ونشتاق ونريد أن يكرمنا الله فيحبنا ويكشف لنا في أنفسنا أو في غيرنا الدليل على محبته وكلنا نطمع أن ندخل في قوله[فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ] فحبُّه سابق وحبُّنا لاحق ولولا حبُّه لنا ما أحببناه ولولا إعانته لنا ما عبدناه ولولا توفيقه لنا ما سلكنا طريق الهداة ، ولذلك طلب منا أن نقول في كل ركعة من ركعات الصلاة [إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ] فإذا لم يوفق الله ويعين ، فماذا يفعل العبد في طاعته وعبادته لربِّ العالمين ونحن جميعاً نريد أن ندخل في محبة الله وأهل محبة الله يتولاهم الله بولايته ويمدهم بإمداد عنايته ويجعلهم دوماً تحت رعايته لأن الله آلى على نفسه أن يكون هو حسبهم وهو كفيلهم وهو وكيلهم عزَّ وجلَّ إذن كيف يحبك الله ؟هذا هو السؤال؟ والإجابة : نقرأها في أحاديث الله القدسية التي أعلمنا بها خير البرية ما المنهج الذي يوصل العبد إلى أن يحبه الله؟ وقد قال في شأن ذلك الحب رسول الله{ وَإِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدَاً لَمْ يَضُرَّهُ ذَنْبٌ }[1]لماذا ؟لأن الله سيحفظه من الذنب والعصمة للأنبياء والحفظ للأولياء والزلل والضلال والعياذ بالله للأشقياء والله تولى الإجابة بذاته : ليعرف البسيطة كلها الطريق إلى محبة الله فقال عزَّ شأنه في الحديث القدسي الصحيح الوارد في الروايات الكثيرة في صحيحي البخاري ومسلم(وَمَا تَقَرَّبَ إِلَـيَّ عَبْدِي بشىءٍ أَحَبَّ إلـيَّ مِـمَّا افْتَرَضْتُ علـيهِ ومَا يَزَالُ يَتَقَرَّبُ إِلَـيَّ بالنوافلِ حَتَّـى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كنتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ ويَدَهُ الَّتِـي يَبْطُشُ بِهَا ورِجْلَهُ الَّتِـي يَـمْشِي بِهَا وَلَئِنْ سَأَلَنِـي عَبْدِي أَعْطَيْتُهُ ولَئِنِ اسْتَعَاذَنِـي لأُعِيذَنَّهُ )الحديث طويل وقائله هو رب العزة عزَّ شأنه هذا الحديث يوضح منهج الصالحين السابقين والمعاصرين واللاحقين الذي ساروا عليه حتى نالوا محبة ربِّ العالمين ،وفيه المنهج الكامل بعد التوضيح والبيان فأحب ما يتقرَّب العبد به إلى ربه هو الفرائض المفترضات لذلك فإن سيدنا عبد الله بن مسعود قال يارسول الله{أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الصَّلاَةُ لِوَقْتِهَا}[2]فأهم ركن وأول ركن في منهج القرب من الله ونيل محبة الله الصلاة لوقتها [حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ]وقانتين يعني عابدين ولكن بعد المحافظة على الصلاة وأي زيادة في العبادات وفي الأعمال الصالحات لا تصحُّ ولا تجوز إلا بعد إحكام الأساس الأول وهو المحافظة على الفرائض في وقتها والمحافظة على الصلاة تعني أن العبد يتجهز ويتأهل للصلاة وينتظر الآذان في بيت مولاه عزَّ وجلَّ ولا ينتظر حتى يؤذن المؤذن ويذهب لأنه بذلك سيذهب غير متأهل ولذلك تجد جُل الصالحين لا يؤذن عليهم الآذان إلا وهم في بيت الله مترقبين الصلاة وقد قال النبى{ لاَ يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلاَةَ لاَ يَمْنَعَهُ أَنْ يَنْقَلِبَ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ انْتِظَارُ الصَّلاَةِ }[3]لماذا؟ لأنني إذا تكلمت مع فلان أو فلان وأذن المؤذن سأذهب وأنا مشغول بما قيل وأفكر فيما أقول فكيف إذاَ يكون شكل هذه الصلاة ؟ لكنني قبل الصلاة يجب علىَّ أن أقطع كل الشواغل الكونية وكل المشاغل الدنيوية وأتطهَّر ظاهراً وباطناً وأذهب إلى بيت ربي وأشغل الدقائق المتبقية بذكر الله والاستغفار لله أو بتلاوة كتاب أو بالصلاة والتسليم على سيدنا رسول الله فيتجهز القلب للقاء مولاه والمناجاة وهذه هي صلاة الأوابين إذن لا بد وأن يجهز نفسه قبل الصلاة وكان يقول في ذلك الإمام سعيد بن المسيب : "بقى لي أربعين عاماً ما أذن علىَّ المؤذن إلا وأنا في مسجد رسول الله فسألوه من الذي كان يصلي بجوارك ؟ قال " بقي لي أربعون عاما أصلي وما حدثت نفسي يوماً بمن على يميني ولا من على شمالي " وذلك لأنه مشغول بـالله إذاً الفرائض في وقتها وخاصة الصلاة الشهودية التي قال فيها رب البرية [وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً ] إنها صلاة شهود كنوز فضل الله وشهود خزن عطاءات الله وهي تفتح لعباد الله لأنه وقت توزيع الأرزاق الحسية والمعنوية على الصالحين من عباد الله ويكفي فيها قول الحبيب{من صلى لله أربعين يوماً في جماعةٍ يدرك التكبيرةَ الأُولى كُتِبَ لهُ براءَتَان: بَراءَةٌ مِنْ النَّار وبراءَةٌ مِنَ النِّفَاقِ}وفى رواية(من صلَّى الفجر فى حماعة)[4]وهذا تعهد من الحبيب صلَّى الله عليه وسلَّم وقد كنا في رمضان محافظين على الفجر في وقته وفي الأعمال كان أغلبنا يتوضأ ويتجهز قبل آذان الظهر لكي يصلي الظهر وكنا محافظين على المواعيد لماذا كان ذلك في رمضان فقط ؟نحن يا أحباب لسنا رمضانيين أي موسميين ومن معه عقد موسمي فليس له شيء عند الله فرمضان كشعبان وشوال بالنسبة لفرائض الله لأن ذلك هو باب الفتح الأعظم من الله للصالحين من عباده فيلزم أن نحافظ على الفرائض في وقتها والفرائض كما وضحت يلزم أن يتجهز لها المؤمن قبل الآذان وليس هناك عذر لمؤمن يمنعه من أداء الصلاة في وقتها يقدمه لربه ويقبله ربه إلا إذا كان مسافراً سفراً شرعيا ضروريا فله أن يقدم أو يؤخر أو إذا كان مريضاً منعه الطبيب المسلم من مغادرة فراشه ومعنى السفر الشرعي : هو أن يكون مسافراً إلى العمرة أو إلى الحج أو لطلب العلم أو لزيارة مريض أو لحضور جنازة مسلم أو لبر الوالدين هذه هي الأسفار الشرعية لكن لو كان هناك من يسافر للمصيف فلا عذر له أن يؤخر الصلاة عن وقتها أو يسافر لحضور مباراة فإن ذلك ليس بعذر شرعي لأنه يلزم أن يكون عذر شرعي تقره الشريعة فالأعذار يجب أن تكون من لائحة الأعذار التي وضعها النبي المختار ويقبلها العزيز الغفار عزَّ وجلَّ ولا يلتمس أحد من نفسه لنفسه الأعذار لأن هذه مصيبة المسلمين في هذا العصر فمثلا إذا زارني صديق أو إذا كنت أزور صديقا وحان وقت الصلاة ما علىَّ وما عليه إذا قلت له : يا أخي هيا بنا نصلي ثم نتم الحديث بعد الصلاة ؟وإذا استحييت أن أقول له ذلك فإن هذا حياء لا يحبه الله ويبغضه سيدنا رسول الله لأنه ليس بعذر وحتى لو كان على غير ديني - أي غير مسلم - وحان وقت الصلاة فيجب أن أظهر له تعظيمي لشعائر ديني فأقول : بعد إذنك سأصلي ثم آتي لأكمل معك الحديث فإنه بذلك سيحترمني ويعظمني عندما يجدني أعظم شعائر ديني لكن هل من الأعذار أن أتكلم مع واحد في بيتي أو على مقهى والآذان يؤذن ولا ألبي الآذان؟كلا فإن هذا ليس بعذر إذا كان الحبيب تقول في شأنه السيدة عائشة : كان يجلس معنا يحدثنا ونحدثه فإذا حان وقت الصلاة فكأنه لا يعرفنا ولا نعرفه فهذا فعله حتى مع أولاده وأهله لأنه عند الآذان يلبي الآذان ويجب علينا جميعاً أن ندرِّب أولادنا على ذلك فإذا أذّن المؤذن أقول لمن يتكلم منهم : إنتظر يا بني ولبِّ الآذان فإذا لم نعلّمهم نحن ؟ فمن إذاً الذي سيعلمهم ؟وإذ اتصل بي واحد بالتليفون عند الآذان ؟ فإن مثل ذلك لا يعرف أدب الإسلام فعلي أن أقول له إنتظر ثم اتصل بعد الآذان فوقت الله لا نسمح به لمخلوق سوى حضرة الله فهو الخالق الأعظم جل وعلا ، وهذا وقته وقد تعلمنا من الصالحين أنني إذا كنت مسافراً وسمعت الآذان فعلىَّ أن أردّد الآذان وإذا كنت في جماعة ولا أستطيع النزول أعتذر إلى ربي عن تأخير الصلاة حتى أصل إلى محطة الوصول أو إلى أقرب مكان وأقول سامحني يا رب لأنني مسافر إلى أن أصل لكن إذا كانت سيارتي ؟فعلي أن أنتظر وأصلي حتى أنهم كانوا يقولون لنا : صلِّ واركب لا تُنكب وهذه حكمة علمها لنا الصالحون فمن يصلي يكون في حفظ الله فمن أين تأتي له النكبات ؟لكن اقول سأصلي بعد أن أصل من أين أضمن أنني سأصل ؟فعلى أن أصلي أولا ثم أركب وبذلك أكون دخلت في قوله [هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ]فهو الذي سيسيرني ويحفظني بحفظه عزَّ وجلَّ وكان أصحاب رسول الله كما ورد في شأنهم من فاتته تكبيرة الإحرام الأولى في الصلاة يتلقى العزاء منهم لما فاته من الأجر والثواب وفضل الله ثلاثة أيام ومن فاتته صلاة الجماعة الأولى مع الإمام يعزونه لمدة أسبوع وذلك للكرب الذي أصابه والغم الذي نزل عليه لأنه حُرم من فضل الله وكرمه الذي ينزله ويفرغه الله على المؤمنين الذين يؤدون الصلاة في أول وقتها فقد قال النبى{أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللَّهِ وَوَسَطُ الْوَقْتِ رَحْمَةُ اللَّهِ وَآخِرُ الْوَقْتِ عَفْوُ اللَّهِ}[5] وهل يستوي من يصلي في وقت الرضوان ومن يصلي في وقت المغفرة ؟ كلا ووقت الرضوان يعني أنه سينهل من كنوز الرضوان [وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ] فهذا هو أول أمر في منهج محبة الله للعبد الذي يريد أن يحبه مولاه ومثل هذا يدخل في{ سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ .......وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ }[7]لأنه عندما ينتهى من الصلاة يكون معلقا بالصلاة الثانية ومترقبها ومنتظرها وبذلك يكون في صلاة طوال اليوم فعندما ينتهي من صلاة الظهر ينتظر صلاة العصر حتى وهو في عمله وعندما ينتهى من صلاة العصر ينتظر المغرب وهؤلاء يقول فيهم الله [وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ] ومثل هذا في صلاة دائمة لأنه في انتظار الصلاة ، ووقته كله مع مولاه جلَّ في علاه .

يتبع إن شاء الله
[1] الْقشيري في الرسالةَ وابنُ النَّجَّارِ عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأوله [التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لاَ ذَنْبَ لَهُ ،وإذا]
[2] رواه مسلم ،وتمامه [قَالَ قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: «بِرُّ الْوَالِدَيْنِ» قَالَ قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: «الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله» فَمَا تَرَكْتُ أَسْتَزِيدُهُ إِلاَّ إِرْعَاءً عَلَيْهِ]
[3] عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فى .جامع الأحاديث و المراسيل .
[4] سنن الترمذى عن أنسٍ بنِ مالكٍ رضى الله عنه
[5] عن أَبي محذُورةَ رضيَ اللَّهُ عنه ُفى جامع الأحاديث و المراسيل .

[6] صحيح الإمام مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضى الله عنه


كلمات البحث

الرحيق المختوم ، منتدى إسلامى ، عربى ، حياة العرب ، الإسلام ، السنة النبوية ، الأسرة المسلمة ، فتاة الإسلام ، المرأة ، أطفال ، فلاش ، برامج ، أناشيد



;dt dpf; hggi(lj[]]) (H,g )) ** >> >>> >>>> >>>>> >>>>>>> >>>, 12 13 15 16 22 50% 775 Hl gglclk glh Hlhl glh`h Hlhkm gg`d Hlm gHf, Hld ggdgm glpl] gg[ldu gl[gs gH]hx gl]m glpfd gHp] Hldv Hldk gg];j,v glvhrfm Hlvd;d Hlvd;dm Hlvkh glwg ggado glwv ggulg gHulhg gguf] lgt Hgth/ Hli gHig glk gH,g gH,gd Hl,hg Hg,hk gHkih gl,q,u gHk; gHr,n lh lhg; lh`h lhj ghf] gh] ghdj ghdk gh.l ghsjlhu lhiv lhqd N`hk l`if lf leg geghem lehg lfhv; lfhav lfhavm ljn lj[]] lj[]]) ljuf lju]]m gjtsdv Hf, Hekhx Hf,hf ljr]lm gj;fdv gj;vdl gd N]l H[lg H[lgih g[lhg Hoghr lpl] Hpl]d g[ldu l[gs lpl,] l[l,um log,rhj Hdhl l[hgs N]hf Hph]de l]hv lpht/ l]htum ldhi l[hi] ldj lojgtm H[fj Hpffj Hdjih Hpf; Hod H]og H]ogj g]d; g]d;l g]vhsm Hovn lpv; lds gdwg gdsj Hpsk gp/hj gp/m H]udm gpt/ gdi Hdilh Hdih l[i,] Hdk gpq,v Ho'Hj lp;lm Hp;hl gd;t al Hvh] lvh[um lvhrf lvhrfm lvj gvfd lvdl Hv[, lvdq Hvsg gvs,g lvi la Hslhx gslhu lwgd Hwgdi lsgsg Hsg,f lshx gwhgp lQh`Qh gahf lshfp lsh[ lshu]m lahi] lahi]m gshk; lah;g gsj Hsjh` Hsfhf Hwfp Hwfpk HQfE, lsj,n Hsf,u Hs] g.dhvm ga]m ls[] lsdvm HQoQ,QdX;ElX HQpXsQkQ lwpt lwv Hsvh Hsvhv Havt Hwuf lsu,] gwth Haiv Hs,m lQkX lEcXlAk lw'tn la;g la;hm gQ;ElX lu gulg Hughl gugh[ Hygn luh guhl gyhj luhwvm lum Huj`v Hu]hzi gydv lu[.hj lu[.m ludk gudkd lyvfd lyvfdm Huvt guv,q luv;m Huwhf Hu/l lu/lkh lukh gukm lukn Huqhx lu; gJ Nthj lthjdp lth[zm gtjp ltj,p Htug Htqg gi Hig lilh lilm Higih gih lih[v gi`h gYfk Hi]ht gicghx lik] gYkshk lk lk k,v H,g H,gh H,gdhx lclk lkh lkh[hm Hkhs lkh.g lkh.u l,hud] H,hzg l,h'k l,hrt Hkj Hkjl Hkfhx gkfdg H,er Hkdk l,[,] H,vhr Hkwhv l,sn l,sdrd l,u/m lki lkih gkihdm lki[ lki[i H,k Hk,hu l,q,u l,'H l,rt lk; lk;l gAlQ lAkQ lAkX lAkXiE g'gf l'gu l'g,f H'df H'dr l'v Hrg grgf lrhl Hr]hl lr]hv Hr,hg grk,hj g; g;l l;hvl l;hk H;fv g;d H;d] g;vdl g;sv g;at g;k books hl hgHl hgHlg hglgh hgHlhkm hgHlm hgHleg hgHldk hgHlv hgHlvd;d hgHl,v hglg; hglhx hglhqd hgl`hif hgH`;hv hgHf hgNfhx hgljhfum hglfhv; hglfhv;m hglfdk hgljr]l hgHo hggpl hgHoghr hglpl]dm hgHdhl hglohgt hgNdhj hgHph]de hgl[hi] hgl[jlu hglojgtm hgHpfhf hglpfm hglpfdk hgl[] hgl[d] hgl]dkm hgHov hgNovm hgNovdk hglpskdk hggp/hj hgHpr hglvm hgHvfum hgHvq hglvqn hgla hglsgl hglsgldk hgHslh hglsh[] hggshk hglsjlvm hgHsfhf hgHsf,u hgHwphf hgls[] hglwpt hgHsv hglwvdm hglw'td hggQ~iA hgls; hglugl hgHulhg hgluhlghj hggyhj hgluhwvdk hgluhkd hggym hglu[.m hglyvf hglyvfd hglyvfdm hgluv,t hgHu/l hglukn hgHuqhx hgHt hglthwg hgHtqg hggi hggi(lj[]]) hggil hglilm hggiE hggiA hgNk hgH,g hgH,gh] hgH,gd hglclk hglclkdk hglclk,k hgHkh hgHkhl hglkhtrdk hgH,hzg hgl,hrt hgl,j hgHkfdhx hglkdm hglk.g hgHkt hglki[ hgHk,hv hglk,vm hgl,q,u hgH,rhj hgl'v hgg~iQ hglrhl hglrw,] hgl;hk hghfjghx hghjwhg hgho hghoj hghsjlhu hghsjythv hghk hg`hj hg`h;vm hg`d hg`dk hg`ihf hg`k,f hg`;v hgfghx hgeghem hgjgh,m hgfg] hgelk hgehge hgjhvdo hgehkdm hgjd hgf]hdm hgfohvd hgfdhk hgfpe hgfpvdk hgfdk hgfdq hgfv hgjvl`d hgfv.o hgfv;m hgjv;d hgjsfdp hgfav hgfavdm hgjugdr hgjuhlg hgjuvdt hgjtsdv hgfidm hgfkh hgfkhj hgj,hwg hgj,hqu hgj,fm hgj,pd] hgj,[i hgerm hgjrn hgjr,n hgd hg]l hgpl] ggi hg[ldg hgpld] hgolds hg[ldu hgdldk hgolv hg[lum hg[lui hgogr hgphgm hgohls hg[hlum hg]hv hgohvr hgohw hgohwm hg[higdm hg]hzl hg[hkf hgoh'v hgpf hgpfdf hgp[ hgpdhm hgodhkm hgp[m hgp]de hg[]d] hgp[v hg]dk hg]dkdm hg]d; hgpv hgpvl hgpvhl hg]vhsm hgpvf hg]v,s hg[sl hgpshf hg]sj,v hg]sj,vd hg[.dvm hgp.k hgpskhj hgpskn hgoa,u hg]uhx hg]u, hg]u,m hgdi hg[ih. hg]iv hgdi,] hg[k hg],g hg[,h hg],hx hgp,hv hgpkhk hg[km hg]kdh hg[,u hgo,t hgo'hf hgo'fm hgo'v hgpr hgp;l hgp;lm hg];j,v hgvhfu hgvhrd hgvf, hgv] hgv[g hgvplm hgvplk hgv[hg hgvdhq hgvdhqdhj hgvdp hgvdphk hgvs,g hgv.r hgvtr hgv,hdm hgv,p hgv,phkd hgv,phkdhj hgv,phkdm hgvqh hgvqn hgvq,hk hgsgl hgsghl hgwghm hg.lhk hgals hgsgt hgwg,hj hgslkm hgahlg hgahlgm hgwhgp hgwhgpm hgwhgpdk hgshfr hgsh]hj hgwh]r hgahvu hgahahj hgshuhj hgahtud hgwfh hgafhf hgwfhp hgwfp hg.fdv hgwfv hgsfu hgwdhl hgwphfm hgsdhvm hgado hgsd]m hgw]dr hgsdvm hgaow hgsdt hgsdzhj hgw],v hgad'hk hgsv hgavdt hgavud hgavudm hgsv'hk hgwyhv hgwth hgwthj hgwtp hgstv hgai]hx hgaiv hgw,l hgschg hgskm hg.,[ hg.,[hj hg.,[m hgw,v hgw,vm hgskk hgs,r hgQ~`AdkQ hga;g hg.;hm hgs;jm hga;v hgul hgugl hguglhx hg/glhj hgugh hgugh[ hgughrhj hgugdh hgulv hgulvm hgXlEcXlAkE,kQ hguhl hguhgl hguhgld hguhgldk hguh]hj hguhvtdk hguhwd hguhzghj hgy`hx hgu`f hguf hgufh] hgufh]hj hgufh]m hguf] hgud hgu]g hgydf hgydfm hgu], hgu],d hgud,k hguvhr hguvf hguvfd hguvfdm hguv,q hgy.hg hgu.d. hguav hguavdk hgu/ln hgu/dl hgytgm hgut, hgui] hg/iv hg/k hgu,h hgukhdm hgykn hgu,]m hgyqf hgyqv,t hgu'hx hgu'v hgurg hgurgdm hgtj,phj hgtdg hgtdgl hgtd]d, hgt[v hgtug hgtch] hgt,hz] hgtqg hgtqhzdhj hgtqhzdm hgtqdg hgtrvhx hgtri hgtridm hgil hgYlhl hgilm hgYgid hgih]d hgYfg hgYekd hgid hgYoghw hgYdlhk hgi]n hgi[vm hgYpshk hgYo,hk hgYo,m hgYsghl hgYsghldm hgYks hgYkshk hg,gd hgkldlm hg,gd] hlkh hg,hg]dk hgkh[d hgkhv hg,hv] hgkhs hgkj hgkfn hgkf,dm hg,v] hgkw hgkshx hgkwdpm hgk.,g hgkul hgkylhj hgk/v hg,th hgkts hgktsdm hgkt,s hgk,l hgk,v hg,q,x hg,rj hg,r,t hg'huhj hg'hzv hg'hzvm hg'f hg'fdm hg'df hg'dfm hg'vdr hg'uhl hg'yhm hg'iv hgr hgrgl hgrgf hgrgfdm hgrlv hgrg, hgrg,f hgrh]l hgrhzl hgrfv hgrf,g hgrdhl hgrdhlm hgr]dv hgr]v hgr]s hgr],m hgrvNk hgrvNkd hgrvNkdm hgrvhxhj hgrvhv hgrw] hgrw,v hgr,g hgr,m hgr,d hgrk,hj hgr'um hg;glhj hg;lfd,jv hg;hlg hg;htv hg;hzkhj hg;jf hg;fdv hg;fvn hg;dhk hg;vh hg;vhl hg;vhlm hg;vf hg;vdl hg;at hg;,k hg;k,. cd h`h hf hfh hjfu hf]h hjo` hjwg hjwhg hjthr hf, hekh hekdk hdh hojhv hojv hojvj hojwhv hod h]og hov ho,hk ho,hkd hvd hvsg hsli hsjlhu hsjlvhv hsj[hfm hsjpddj hsjythv hsf,u hulg htil h, h,g hkh hkj hkjh hkjfi hkjfi,h hkj/hv hkjin hkjrhl hkd hk/v hkih h,k h;lg `hj `d `ifhW `, `k,f jl fgh eghe eghem eghedm fgh] jgh,m jHe fgjum jHodv jlv fgshk jls; fHugn jlkn fHrg jl;k fh jhl fhggi fhgfpv fhgp[ fhgwghm fhgs[,] fhgw,v fhg,hp] fhgkdhj fhgkts fhg'f fhgr,m fhg; fhf jhfu jhfum fhfi jhvj jhvdo ehkd fh'g fh'gm j`;v jfpe jj'gf jfrd jf; jf;d fd jplg f[lhg j[gd fols f[hlum f]hdm fdhk j[h,. jpj fdjh jpjh[ fpej j]fv jpf,k fd] fodv f]v jov[ jovd[ jpv; jp.k fdu fdih j[id. fdk fdkhj f],k fdkkh jpqv fd; jp;l fvHsi jvhf jvfdm fv[g jvdhr fv]m jvd] jvydf fv,p jv;d fsghlm jwgd fahv jahv; fahzv jsjlu fsff jwfp fsfu jafi jsj'du js[dg fwdym fQdXkQ fsd' fsd'm favn javdp fsvum jwvt fau jsun jaydg jauv fw,j fw,v jwku jsr' fa;g j.;dm jugl jugli jugdl juhg juhgn juhgn: juf jujfv jufv fu] fu]m fud] jydv juda juvdt juvt jytv jykn fu,k fuq fJ jtjda jtsdv jtsdvih jtug ftqg jt;dv fi fih fi`h fi`i fk fk lhg; fkhx fkhj j,htr fkj j,fm j,pd] jksn j,.du jkad' fkwt j,td fkts f,k j,qdp f,qu jc;] j'gf f'vdrm f'k jrg frgf jrfg jr]l jrvdf jrvdfh fr,g f; f;g j;gl f;glhj f;hx j;jf f;d j;vdl j;,k ]> plg plgm [lgi dlg; ]lh oghg [lhgh [lhg; [lhum ]ghzg oghr ogd [ldgm dHo`i [ldu dgdr ols [ludm ogt dli [li,v pl,] dgrn ogri dh ohg phgm [hgs [hlu [hlum dhlk ohgr phg; ]hog dhvs,g ohw pht/ ]hzl ]hzvm ph'f oh'v p`hx d`fp o`,h d`;v pf pjn df]H dj[h,. dfpe pfdfd pfdfi djp]e ofdv djpvn djugr djydv djtqg dj;gl df;d ]dlh d[lu ]ogi []h pdhm odhkm [df d[jlu dpjh[,k dpjhv dofv; p[fi dpfil dpf; d]og [d]h p]de []d] odv odvh dpwg doau dpsk d]ud d]u, []i d]ih ]d, p],] ]dkdm d],v d[,. pvlj ]vhsm pvf dvd]i ]vs dvtu ]v, ov,[ ]v,s pv;hj pv;j oQgQrQ dslu dQh pshf dshvu dahv; pshk dsjl dsj'du [.dvm dayg dsu] pskhj pskm dulg [ugj [ugkh ]uhx du`f dydf duda ]u,m ]ukd ]u,i dur,f othq dtjp dtdq dtsv pt/ pt/i ]i [ih] [ih. ]i,k dikz,k p,g ],lh ],gm d,ldk p,hx p,hgd [khp dkh]d p,hv pkhk o,h'v [km dkj/v p,n ]kdh d,[] pkdtm [,]i d,st ],k pk,k d,rt dqdu pqv pqvm o'hf o'fm o',vm pr prh prhW prhzr drjg,k dr]l prdrm prdrd prdrdm drt pr,r dr'u p;l p;lm p;hl d;`f d;jf d;at d;,k me vHdj vlqhk vhld vhjf vhf' vhp vh[u vhs vhkd vhr vf vfh vfhi vfhkdm vfd vfdu vfil vfkh v[g v[ghW vplm v[h v[hg vdhq v]; vshgm vshgji vshgi vs,g vtdr vtuj vidf v,hdhj v,hdm v,hi vcdh v,phkdm vcdm v,pd v,t vq,hk vrdf v;hf sglm sghlm sghld wghm wghji sghp slhu .lhk .lhki wlj wgn sgdlhk .l.l sluj sluih wg,hj sg'hk sg; ahx whgp ahf whpf sh[] shvm shvu shvu,h shum ahi] ahi],h sj wfh afhf wfhp ajhk sff ajn sfdg sfphk sfphki wfv sfu ad adx wdhl .dhvm wdhk wpf sd] wpdm a]d] sd]kh w]dr sdvm wdy wdym sd, sd,g .dkf s[,] w],v w],vi ad'hk sd'vm w]rm sd;,k sv avh wvhu avp wvdp svdu avdum avdt avd' avd; avu sQfAdgA suh]m wuf aufhk sud] sud] fk hglsdf wydvm auv wu,fm su,] wthx wthj stdhk wtpm stv sigm aih]m ai]hx aiv .ivhk a, w,l schg s,h; w,j .,[ji skdk w,v w,vm ski skk s,r a;g .;hm s;hk ulg ugl hgp]de uglh uglhx uglj ulgd ughlhj ugh[ ugn ugdm ugdi ugdil ugdih ugdkh ugd; ugd;l ulv ulv fk hgo'hf ulvm uhl uhgl uhlgm uhlhW uhg[ uhgdm yhf uhf]dk uh] uh[g uh[gm yhdm /hivm yhzf uhza uhzam y`hx u`f uelhk ufh]m ufh]i uf] uf]hggi ufd] ufvm u[hf u]j udfh u[fhW ud] u[df u[dfm u]d]m ydv ydvi u]khk udkd ud,k udk; uvf uvfd uvfdm yvdf yvdfm yvt uv,q uvq uvqj uvr u. uQlQgAiA uQgQn uQgQdXiA uQgQdX;ElX uQfX]E uQfX]A u.d. uav uavhj uavm u/dl u/dlm uk u,hl ukm uk] uk]lh u,]m uk]n uk]i uk]; ukil ukilh ukih uk; uqghj uq, u'hx urhvh www tlh`h thj thvs thz]m thq tf tjhi tjp tjkm tj,v tn tdgl tdlk tdm td]d, tdwg tdi tdih tdkh tdkd td; tvw tvwm tvu,k tvrm tQHQwXgApE,h tugh tugj tugd tuhg tk t,hz] t,v t,vh t,. tqg tqhzg tqhzdhj tqdpm t'vm trm tr] tr]hk trv tri tr' t;dt t;v t;vh t;vd ig ill Ylhl Ylhlm Ygd Ygdi Ygdih Ygdkh Ygd; YgJn ili Ygid Ygidm ihl ih]d ih]zm Y`h i`i Yfgds Yjfhu Yfvhidl if,h id Ydlhk idh Y[hfm Ydh; Yp]n i]di i[vm Yo,hk Ydrhu Yvjthu Yv,hx Ysghldm Ywghp Ywhfm iQ`Qh Yk Yklh ikh ikh; i,j Ykd Ykshk Ykih YAgQn YA`X YAoX,QmR i;`h ,gl ,lgh ,ggi ,gh ,lh`h ,H[lg ,Nov ,gds ,g]i ,g]; klv ,Hv[, ,Hvqhi ,la ,lah;g ,Htqg ,gk ,Hkj ,Hkjl ,lku ,Hrg ,H;ev ,g;k ,hl ,hgHl ,hgH`;hv ,hgNov ,hgHvq ,hgluhkd ,hggi ,hgjr,n ,hgn ,hg[lhg ,hgp]de ,hgp.k ,hg]u,m ,hg[k ,hgpkhk ,hgo,t ,hgv] ,hgv,p ,hgsghl ,hgavhf ,hgtsh] ,hgrgf ,hgrg,f ,hgrvhxm ,hg;glhj ,hf, ,hp] khpdm ,hp; ,hp;l khs ,hwg khwv ,hsu ,hu] ,htn ,hk ,hzg ,hru ,`;v kfhj kfhjhj kfdg kfpe kjd[m ,fdk ,jprdr cev ,juhgn ,fu] ,fuq kfihk ,fkhj kf,dm ,jrfg ,[g ,[lhg ,ph[hj ,]d k]og ,pd] ,p]i ,dv kdvhk ,dsv ,[ug ,[ii kp, ,vhx kvd] ,vtu ,a ,wg ,sgl k.gj ,wgn ,QgQh kshx ksjudk ,.dhvm kwdpm ,wpdp ,.dv ,w]r kwv kwvm kwt ,wti ,s' ,QrQhgE,h ky kyl ,ulg kylhj ,ugh[ kulm ,ugn ,/hzt ,ufv ,ydv k/vhj k/vm ,ukhdji ,thx ,tjp ,td kts ktsd ktsi kts; ktug ,Ygihl ,ih[ kihdm ,i`i ,in ,Ydh; ,i, ,ikh k,l k,hdh k,dm ,kpk k,v k,vi kk.g kkwp ,kav ,krhx ,qui ,'gf ,rgf krhx ,rj kr] kr]l krw kr,g ,r,m kr'm ,;glhj ,;lhg ,;gd ,;hkj ,;`g; k;j ,;jf qghg qhvm qhrj qdhx qu qudt qut 'g 'gf 'gfj 'gfih 'hg 'hgf 'hgu 'hzv 'hzvm 'hztm 'fdm 'dfm 'd,v 'vd 'vdr 'vdrm 'vdri 'vr 'uhl 'ihvm ',fn rl rgf rgfi rgf; rgdg rgdgh rg,f rg,fkh rhg rhgj rhg, rhg,h rhjg rhvz rhu]m rfg rjgi rfvi r] rdg rdhl r]dlhW r]v r]s rvNkdm rvhxm rvhv rvhvhj rwm rwdvi rs,m rt r,gi rkhu r,hu] r,hkdk r,m r,ji r,d rk,hj rqdm ;g ;glh ;glhj ;glhji ;glm ;gli ;lh ;ghl ;ghf ;lf ;gd ;gih ;gkh ;hl ;hlg ;hlgm ;hv ;hk ;hkj ;`g; ;jhf ;jhfh ;jhfm ;fhv ;fm ;edv ;edvh ;edvhW ;fdvm ;ev ;fvn ;d ;dh ;]m ;dt ;dtdm ;vm ;vdl ;sv ;ivfhx ;,l ;kh ;kj ;k. ;k,.




محمود رضوان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-07-2012, 10:17 PM   #2

 





محمود رضوان is on a distinguished road

5887 رد: كيف يحبك الله(متجدد)

حكم السنن اللواحق مع الفرائض
ومن شدة اعتناء الحبيب الأعظم بأمر الفرائض جعل لها لواحقا وهي السنن القبلية أو البعدية ونحن نعتبرها سنناً والصالحين عندما وضحوا وبينوا هذا قالوا{ما لا يتم الشيء إلا به فهو منه}والمعنى :أن الجلباب لو حدث فيه خرق وأعطيته للرفّا ليصلحها بقطعة ثانية فبعد أن يرفيها تصبح هذه القطعة من الجلباب فقبل أن يرفيها بهذه القطعة كانت ليست منه ولكن بعد أن رفاها بها أصبحت منه فلا يوجد منا من يستطيع أن يصلي الصلاة التي من بدئها إلى ختامها حضور مع مولاه فلا بد من وجود السهو والغفلة والتقصير ولذلك علَّم النبي أصحابه أن يستغفروا بعد الانتهاء من الصلاة ويقول كل رجل منهم : أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاث مرات مم يستغفرون ؟ لقد كانوا في طاعة ؟ كانوا يستغفرون من التقصير والقصور والفتور الذي انتابهم في الصلاة لعل الله يجبر ذلك ويتقبل منهم إذن ما الذي يجبر التقصير؟قال صلَّى الله عليه وسلَّم في الحديث الطويل{إنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلاَتُهُ فَإنْ صَلَحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ وَإنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ، وَإنِ إنْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ يَكْمُلُ بِهِ مَا انْتَقَصَ مِنَ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَله على ذَلِك }[1] وفى رواية تميم الدارى فى جامع الأحاديث والمراسيل{ فَإِنْ أَتَمَّهَا وَإِلاَّ قِيلَ : انْظُرُوا هَلْ لَهُ مِنْ تَطَوُّعٍ ؟ فَأُكْملتِ الْفَرِيضَةُ مِنْ تَطَوُّعِهِ فَإِنْ لَمْ تُكْمَلِ الْفَرِيضَةُ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ تَطَوُّعٌ أُخِذَ بِطَرَفَيْهِ فَيُقْذَفُ بِهِ فِي النَّارِ}إذن النوافل تجبر الفرائض وبذلك فهل تكون نوافلاً أم فرائض؟تكون فرائض إذن لمن تكون نوافل؟تكون للفذَّ الذي يقول النبي في شأنه{صَلاةُ الجَمَاعَة تفضُلُ صَلاةَ الفَذِّ بسبع وعشرينَ درجة}[2]والفذُّ هو الذي ليس له نظير في عبادته ولا طاعته ولا تقواه ولا خشيته لمولاه وليس معنى الفذ من يصلي بمفرده فقط فالنوافل كلها بالنسبة لنا تعتبر فرائض إلى أن يمنَّ الله على الإنسان ويجبره ويشغل باله عن جميع المشاغل فيصلِّي صلاة العارفين هنا فقط تكون نوافله نوافل قرب من حضرة ربِّ العالمين عزَّ وجلَّ إذن الفرائض هي الباب الأول الذي يجب على الإنسان أن يوليه جلَّ اهتمامه وأكثر عنايته ومن قصّر ؟فإنما يكون تقصيره تقليلاً في مقامه وتقليلاً من شأنه عند ربه وبعد أن يؤدي الإنسان الفرائض يزيد في النوافل وما النوافل التى كان يتعهدها الصالحون لكي يحبهم الله؟[لا يزال عبدي يتقرَّبُ إلىَّ بالنوافل حتى أحبَّهُ]هي نفس النوافل التي كان سيدنا رسول الله يقوم بها ويعملها لله عزَّ وجلّ والنوافل التي مع الفرائض المفترضات ورد فيها قوله فى معنى الحديث الشريف{ من صلَّى عشْرَ ركعات في اليَومِ والليلة بُنِيَ لهُ قصرٌ في الجنة }فقد كان النبى يصلى ركعتين قبل الصبح وركعتين قبل الظهر وركعتين بعد الظهر وأربع قبل العصر واثنين بعد المغرب واثنين قبل العشاء واثنين بعدها فلو صلى الإنسان عشرة من هذه الركعات يبنى له قصر في الجنة وقد ورد في العشر ركعات روايات عديدة أشهرها عن نافع رضى الله عن ابن عمررضى الله عنهما قال[3](عشرُ ركعاتٍ كان النبيّ صلى الله عليه وسلم يداوم عليهنَّ: ركعتين قبل الظهر وركعتين بعد الظهر وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر) وفى رواية أخرى مشهورة قال( حفِظتُ عن رسولِ الله عَشْرَ ركعاتٍ كان يصليها بالليلِ والنهارِ. - وذكر العشر ركعات)والسنن المؤكدة التى كان النبى يتعهدها ويوصي بها أصحابه ما هي؟يقول فيها سيدنا أبو هريرة{أوصاني خَليلي صلى الله عليه وسلم بثَلاثٍ: صيامِ ثلاثةِ أيامٍ من كل شهرٍ ورَكعتَيِ الضُّحى وأنْ أُوتِرَ قبل أنْ أنام}[4] والوتر لا بد منه والنبي قال في شأنه مارواه عبد الله بن عمر رضى الله عنهما فى مستد الإمام أحمد بن حنبل رضى الله عنه{فأوتر بواحدة }و فى الرواية الأخرى[ أوتروا ولو بواحدة ] فإن كنت مشغولاً فأوتر بركعة المهم ألا تدع الوتر فإما أن أصليه قبل أن أنام وأما إذا كنت متحققا وضامناً لقيام الليل أؤخره إلى ما بعد القيام وحتى لو صليته قبل المنام وفتح الله علي في قيام الليل فلي أن أبدأ بركعة واحدة وهذه الواحدة مع الواحدة التي صليتها وترا سيكون الإثنين شفعا وأصلي ما شئت ثم أختم بالوتر وذلك لكي لا يكون هناك تعارض بين الأحاديث فقد قال صلَّى الله عليه وسلَّم في حديث آخر قال ابن عمر رضى الله عنهما(من صلى بالليل فليجعلْ آخرَ صلاته وتراً فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بذلك فإذا كان الفجرُ فقد ذهبتْ كلُّ صلاة الليل والوتر) فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أوْتِرُوا قَبْلَ الفَجْرِ» [5]يعني آخر صلاة قبل الفجر هي الوتر وقال صلى الله عليه وعلى آله و صحبه وسلم في حديث آخر{ لا وتران في ليلة }[6] فلا يصحُّ أن أصلي الوتر مرتين أبيِّن ثانية وأقول : إن الصالحين جمعوا بين هذه الأحاديث بما يلي إذا كنت لن أقوم الليل فأوتر قبل أن أنام وإذا فتح الله علي أصلي ركعة ثم أصلي ما شئت ثم أختم بالوتر المهم أن يكون الوتر مرة واحدة ولا بد من صلاة الوتر ولذلك فإني أعجب من كثير من الناس الذين يتهاونون بصلاة الوتر ولا يصلونها إن الوتر من السنن المؤكدة وكان سيدنا رسول يوتر أحياناً بواحدة وأكثره ثلاثة عشر فكان أحياناً يصلي ثلاثة ركعات وأحياناً يصلي خمسة ركعات، وأحياناً يصلي سبعة وأكثر ما ورد عنه ثلاثة عشر ركعة .


يتبع إن شاء الله
[1] الترغيب و الترهيب عن أَبِي هُرَيْرَةَ رواه الترمذي
[2] صحيح البخاري عن ابن عمر رضى الله عنهما
[3]عن ابن عمر فى مسند الإمام أحمد بن حنبل والرواية الثانية فى سنن البيهقى الكبرى عنه كما رواه البخاري فـي الصحيح عن سلـيـمانَ بن حرب
[4] صحيح البخارى عن أبي هريرةَ
[5] عن ابن عمر فى مسند الإمام أحمد بن حنبل .
[6] عن طلق بن على رضى الله عنه ، فى جامع الأحاديث و المراسيل .



محمود رضوان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-08-2012, 11:57 PM   #3

 





محمود رضوان is on a distinguished road

5887 كيف يحبك الله(متجدد)

بسم الله الرحمن الرحيم


قيام الليل نور وشفاء
وكان النبى يحافظ على القيام لأن الله قال له [وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً] من يريد أن يكون له مقام محمود فعليه بقيام الليل وجعله الله عليه فرضا فقال له [يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً] ويقول في ذلك أحد الصالحين : "ركعتان في جوف الليل الآخر خير من ألف ركعة بالنهار" وسبحان الله إن العلم الحديث في أيامنا هذه كشف لنا عن سر صلاة التهجد وذلك في حديث {عليكم بقيام الليل} قال صلَّى الله عليه وسلَّم {عَلَـيْكُم بقـيامِ اللَّـيْلِ فإنَّهُ دأَبُ الصالـحينَ قَبْلَكُمْ وإنَّ قـيامَ اللَّـيْلِ قُرْبَةٌ إلـى الله تَعَالَـى وتَكْفِـيرٌ للسيئاتِ ومنهاةٌ عن الإثْمِ، ومَطْرَدَةٌ للدَّاءِ عن الـجَسَدِ }[1] وهذا الحديث من معجزات النبى فالأطباء أثبتوا ذلك وقد كتب أحد أساتذة الأطباء في جريدة الأهرام المصرية نقلاً عن كتاب ألفه مجموعة من الأمريكيين جاء فيه "إن القيام من الفراش في اثناء الليل والحركة البسيطة داخل المنزل أو القيام بتدليك الأطراف بالماء – انظر هذا يشبه الوضوء – والقيام ببعض التمرينات الخفيفة -وهذا يشبه الصلاة – والتنفس بعمق –وهذا يكون في المناجاة- له فوائد صحية كبيرة "...قال الأستاذ الطبيب "والمتأمل لهذه النصائح يجد أنها تماثل تماماً حركات الوضوء والصلاة عند قيام الليل وقد سبق النبي كل هذه الأبحاث في الإشارة المعجزة على فوائد قيام الليل وذكر الحديث"وعن هذه الفوائد قال: ثبت أن قيام الليل يؤدي إلى تقليل إفراز هرمون الكورتيزول وهو الكرتيزون الطبيعي للجسم خصوصا قبل الإستيقاظ بعدة ساعات ، وهو ما يتوافق زمنياً مع وقت السحر الثلث الأخير من الليل ، مما يقي من الزيادة المفاجئة في مستوى سكر الدم والذي يشكل خطورة على مرضى السكر ويقلل كذلك من الإرتفاع المفاجئ في ضغط الدم مما يقي من السكتة المخية والأزمات القلبية ويقلل قيام الليل من مخاطر تخثر الدم في وريد العين الشبكي الذي يحدث نتيجة لبطئ سريان الدم في أثناء النوم وزيادة لزوجة الدم بسبب قلة السوائل أو زيادة فقدانها أو بسبب السمنة المفرطة وصعوبة التنفس ويؤدى قيام الليل إلى تحسن في حركة وليونة المفاصل خاصة في مرض إلتهابات المفاصل وهو علاج ناجح لما يعرف بمرض الإجهاد المزمن ويؤدى إلى تخلص الجسم من الجليسيرات الثلاثية – نوع من الدهون التي تتراكم في الدم وتزيد من مخاطر الإصابة بأمراض شرايين القلب التاجية ويقلل من خطر الوفيات من جميع الأسباب وينشط الذاكرة وينبه وظائف المخ الذهنية المختلفة لما فيه من قراءة وتدبر للقرآن وذكر للأدعية فيقي من أمراض الزهايمر وخرف الشيخوخة والإكتئاب وغيرها وكذلك يخفف من شدة مرض طنين الأذن لأسباب غير معروفة هكذا ذكر الطبيب وهناك ابحاث أخرى وصدق رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم {...ومطردة للداء عن الجسم } وبالتالي في القيام دواء وشفاء ونور وجمال وكمال وبهاء ولذلك فسيدنا جبريل نزل في مرة لرسول الله بوصية عظيمة من حضرة الله قال فيها { يا محمدُ عِشْ مَا شِئْتَ فِانَّكَ مَيِّتٌ واعْمَلْ مَا شِئْتَ فَانَّكَ مَجْزِيٌّ بِهِ وأَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَانَّكَ مُفَارِقُهُ واعْلَمْ أَنَّ شَرَفَ المُؤْمِنِ قِيَامُ اللَّيْلِ وعِزُّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ}[2]بعدها ارسل الحبيب رسالة(فاكس)لجميع الصالحين السابقين واللاحقين من الذي يريد أن يكون من الوجهاء والعظماء يوم الدين فلبت أرواحهم :نحن وكان فحوى أو مضمون هذه الرسالة { من َصَلَّى باللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ رفعت له يوم القيامة الأعلام } وقال مرة أخرى{ بَشِّرِ الـمَشَّائِيْنَ فـي الظُلَـمِ إلـى الـمساجِدِ بالنورِ التَّامِّ يومَ القـيامةِ } [3] [كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ] فإن هذا هو الوقت الذي يتنزل الله فيه إلى السماء الدنيا والتنزل يعني يتنزل بفضله وكرمه وخيره وبره ورحمته وعنايته وليس معنى يتنزل أي يتنزل بذاته لأن الله لا يحيزه زمان ولا مكان وينادي فيه هل من تائب فأتوب عليه؟هل من مبتلى فأعافيه؟هل من مسترزق فأرزقه؟هل من كذا هل من كذا حتى مطلع الفجر

سهام الليل صائبة المرامي إذا وترت بأوتار الخشوع
وسهام الليل أي الدعوات التي في جوف الليل الآخر لأنها سهام تصيب في النحور
سهام الليل صائبة المرامي إذا وترت بأوتار الخشوع
يصوبها إلى المرمى رجال يطيلون السجود مع الركوع
إذا أوترن ثم رمين سهما ما يغني التحصن بالدروع

فهذا هو وقت الفتح
إلهي بالتجلي في ساعة الأسحار ... إذْ أضاءت شموسه للسارى
فهذه أوقات مناجاة ولذلك فإن جميع الصالحين ينادى عليهم معسكر الجمع على حضرة الله في وقت الليل الآخر ولذلك كانت أم سيدنا سليمان بن داود عليه السلام تقول له: يا بني لا يكن الديك أفقه منك فإنه يقوم لله عزَّ وجلَّ في جوف الليل الآخر وكان الصالحون يقومون عند سماع الديكة وكانت هذه المنبهات التى تنبههم إن لم تكن المنبهات في الصدور ، ولذلك قال أحد الحكماء" من لم يكن له في بدايته قومه لم يكن له في نهايته جِلسة"من يريد أن يكون له جلسه في مقعد صدق او مع الذين اتقوا والذين هم محسنون لا بد أن تكون له قومه بالليل لأن هذا هو وقت الجمع على الله وهذه هي السنة التي كان عليها سيدنا رسول الله فقد كنا نصلي القيام في رمضان فيلزم يا إخواني أن نحافظ على القيام والصلاة ذكر لأنها شاملة لكل شيء فيها ذكر وفيها تلاوة قرآن وفيها تفكر وفيها تدبر وفيها خشوع وفيها خضوع وفيها رياضة بدنية إنها عبادة جامعة فخير الذكر ما كان في الصلاة [وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي] وخير التلاوة ما كانت في الصلاة [إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ] والتلاوة هنا في الصلاة

يتبـــــــــــــــــــع إن شاء الله
[1] حديث صحيح فى السنن الكبرى للبيهقى عن بلال وروايات أخرى الترمذي وغيره عن أبي أمامة .
[2] مجمع الزوائد عن سهلِ بنِ سعدٍ و روايات أخرى
[3] حازم عن سهل بن سعد الساعديِّ سنن البيهقى الكبرى و صحيح ابن خزيمة




محمود رضوان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2012, 02:57 PM   #4

 





محمود رضوان is on a distinguished road

5887 رد: كيف يحبك الله(متجدد)

سبحة الضحى
والنفل الذي كان يتعهده ويحافظ عليه سيدنا ومولانا رسول الله هو ركعتا الضحى ووقتهم بعد شروق الشمس بثلث ساعة إلى قبل الظهر بثلث ساعة وأقلها ركعتان ولا حد لمنتهاها والحبيب صلَّى الله عليه وسلَّم علل وبين سر تعهده لها فقال مما علمه ربه {يصبح على كل سّلامى من ابن آدم صدقة - وسلامة يعني فقارة- وعددها ثلاث مائة وستون فقَّارة- وسبحان الله لم تحصَ بهذا العدد إلا في العصر الحديث في علم التشريح وهي الفقرات التي بالظهر والفقارات التي في اليدين والفقارات التى في الجسم كله فكوني أستيقظ في الصباح وأجد أن هذه الفقارات تعمل من الذي لينها وشحمها لكي تؤدي عملها؟ الله عز وجل فلو لم يزيتها ملك الملوك أين أجد لها الزيت؟ هل يوجد هذا الزيت في أي صيدلية؟ من يحدث له خشونة من الذي يستطيع أن يزيت له هذه الخشونة؟ والذي يحدث عنده تيبس من الذي يستطيع أن يفك له هذا التيبس؟ لا يوجد ولذلك أنصح إخواني بهذه النصيحة التي اوصت بها جمعية الأطباء الأمريكيين حيث قالوا : ان المحافظة على الصلاة بالنظام الإسلامي تجعل الفرد لا يصاب بأي خلل في فقرات العمود الفقري وعندما أسمع الآن أن فلان مصاب بإنزلاق غضروفي أعلم أنه غير محافظ على الصلاة في وقتها لأن أي مؤمن سيحافظ على فرائض الله ونوافل رسول الله كيف يصاب بالإنزلاق الغضروفي أو التيبس؟ لا يأتيه مثل ذلك ابداً لأنها التحصينات الإلهية فإذا ترك هذه التحصينات فتح على نفسه الباب في الوقوع في هذه الأعراض وهذه الأمراض والنبي قال ذلك{يُصْبِح عَلَى كُلِّ سُلاَمَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ - وعددها ثلاث مائة وستون -فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ. وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ. وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ فتحير الناس كيف يأتون بالثلاثمائة وستون صدقة؟فأشار إلى أنها سهلة ميسورة فقال وَيُجَزِىءُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى}[1] يعني إذا صليت ركعتي الضحى تكون قد شكرت الله على تشغيل كل الفقرات التى في جسمك وقدمت الشكر [لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ ] كما قال الله جل في علاه فما الذي يضيرني بعد ان أفطر أن أتوضأ وأصلي ركعتى الضحى وأخرج إلى العمل وأنا على وضوء وأكون قد تسلحت بسلاح المؤمن الذي قال فيه رسول الله الوضوء سلاح المؤمن وفى الحديث (لايحافظ على الوضوء إلا مؤمن) [2] وإذا كنت مشغولا أتوضأ وبعد أن أصل إلى العمل انتهز أي فرصة وأصلي الركعتين وبذلك أكون باركت مكان العمل حتى يؤمنني الله فيه من الخطر والزلل ومن أهل الشر والمنافقين.. والصالحون قد عودوا أنفسهم على المداومة ونحن لا نستطيع المداومة فالإنسان غير الملتزم في العلاج الطبي يستمر على الدواء يومين أو ثلاثة ثم يتركه وهذا الأمر عينه طبقناه على الأدوية القرآنية والأشفية النبوية لكن الصالحين عباداتهم دائمة ولذلك لا يفرقون بين رمضان وغير رمضان[رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ]هل ذلك في رمضان أم في كل وقت آن؟باستمرار وعلى الدوام وهذه هي نوافل الصلاة والفريضة الأولى علينا جماعة المؤمنين هي الشهادتان ( شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ) وقد أمرنا الله أن نتلفظ بها في كل صلاة مرة أو مرتين في أثناء التشهد الأخير هل لها نوافل؟نعم [يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً]فلا يكفي أن أنطق بالشهادتين في الصلاة مرتين وحسب فماذا يمنعني في أثناء قعودي أو ذهابي أو إيابي أو نومي من تحريك اللسان بذكر الله قال صلَّى الله عليه وسلَّم {ما عمل آدمي عملاً قط أنحى له من عذاب الله من ذكر الله }[3] من يا رسول الله من أصحابك في المكانات العالية؟ قال {سَبَقَ المُفَرِّدُونَ قَالُوا يَا رَسُولَ الله وَمَا المُفَرِّدُونَ؟ قالَ المُسْتَهْتِرُونَ في ذِكْرِ الله. يَضَعُ الذِّكْرُ عَنْهُمْ أَثْقَالَهمْ فَيَأْتُونَ يَوْمَ القيامَةِ خِفَافاً }[4]

يتبـــــــــــــــع إن شاء الله
[1] صحيح مسلم ، عَنْ أَبِي ذَرَ
[2] الترغيب وفى الإرواء عن ثوبان
[3] عن معاذ بن جبل ـمسند الإمام أحمد بن حنبل
[4] سنن الترمذى عَن أبي هُرَيْرَة



محمود رضوان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2012, 03:48 PM   #5

 





محمود رضوان is on a distinguished road

5887 رد: كيف يحبك الله(متجدد)

الصيام المسنون
أوله وأعظمه ما أشار إليه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بقوله { من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر }[1] والدهر يعني السنة فإذا صام الستة متتابعين يجوز ذلك ولو صامهم متفرقين يجوز أيضاً المهم أن يصومهم خلال الشهر وبعد ذلك يوجد حد أدنى وحد أعلى للصيام المسنون أحد الصالحين فصل ذلك فقال: " الحد الأعلى لصيام النوافل هي صيام يوم وافطار يوم وهو صيام داود عليه السلام وسيدنا عبد الله بن عمر قال له رسول الله عندما صام الدهر{ قال: فصُمْ يوماً وأفطرْ يوماً، فذلك صِيامُ داودَ عليه السلامُ، وهو أفضلُ الصيام. قلت: إني أطيقُ أفضلَ من ذلك، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: لا أفضلَ من ذلك } [2] وهذا كلام رسول الله والحد الأوسط صيام الإثنين والخميس وكان صلَّى الله عليه وسلَّم يتعهده في بداية دعوته وكان يقول { تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم }[3] وفي آخر حياته وعندما كبر سنه ولكي يسن للضعفاء والمرضى كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر وهذا هو الحد الأدنى ويقول فيه صلَّى الله عليه وسلَّم { ثَلاَثٌ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ. فَهذَا صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ }[4] ولذلك قالوا: "ولا يقل المؤمن عن ذلك" أى لا يصح أن يمر عليه شهر بدون صيام الثلاثة أيام فإذا صام الاثنين أو الخميس من كل أسبوع فإن ذلك يبلغه وإذا صامهم متتابعين فلا بأس المهم أن يصوم ثلاثة أيام من كل شهر والأهم أن يحافظ على ذلك فلا يصوم سنة ثم يأخذ بقية عمره في سِنَه هذا بالنسبة لأصحاب الأعذار أما بالنسبة للشباب فعلى الشاب التقي أن يصوم الإثنين والخميس من كل أسبوع أو يصوم يوما ويفطر يوما وخاصة الشاب الذي لم يتزوج فلا يقل عن الاثنين والخميس والأفضل له أن يصوم يوما ويفطر يوما لأنها وصية الحبيب التي يقول فيها {يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغضُّ للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وِجَاء }[5] وجاء أى وقاية - هل يصوم الثلاثة أيام فقط؟ لا بل عليه صيام الإثنين والخميس أو يصوم يوما ويفطر يوماً أو يصوم الاثنين والخميس والثلاثة أيام البيض الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من الشهر الهجري وهذا هو الحد الأدنى للشباب لكن أصحاب الأعذار عليهم المحافظة على الثلاثة أيام من كل شهر لأن هذا ما تعهده رسول الله ونحن نعمل بقول الله [لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً]
يتبــــــــــــــــــــــــــــــع إن شـــــــــــــــــــــــــــاء الله
[1] عن أبى أيوب ، صحيح الإمام مسلم
[2] عن عبد الله بن عمر فى صحيح البخارى .

[3] عن أبي هريرة تخريج المشكاة التعليق الرغيب والإرواء .
[4] صحيح مسلم عَنْ أَبِي قَتَادَةَ و تمامه«....صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَىٰ الله أَنْ يُكَفِّرَ السَّنةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنةَ الَّتِي بَعْدَهُ. وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ عَلَىٰ الله أَنْ يُكَفِّرَ السَّنةَ الَّتِي قَبْلَهُ. ).
[5] عن عبدالله بن مسعود رواه البخارى وبقية الستة .





محمود رضوان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2012, 01:32 PM   #6

 





محمود رضوان is on a distinguished road

5887 رد: كيف يحبك الله(متجدد)

صدقة التطوع
والركن الرابع هو الزكاة لمن عليه الفريضة ومن ليس عليه زكاة عليه نفلها وهو الصدقة والصدقة يا اخواني هي باب القرب وسر كل عطاء وقد قال الله عزَّ وجلَّ ( يَا ابْنَ آدَمَ أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ») [1] ولذلك لو جاء عبد بعبادة الثقلين وكان شحيحا في الإنفاق فقل له ليس لك نصيب في كرم المليك الخلاق [وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ] وكان أحد الصالحين يقول "تصدق ولو بنصف تمرة كل يوم تكتب في ديوان المتصدقين وصلي ولو ركعتين في جوف الليل كل ليلة تكتب في ديوان القائمين" إنها دواوين تفتح كل يوم ويلزم للإنسان أن تكون له صدقة دائمة لله عز وجل [للْفُقَرَاء الَّذِينَ أُحصِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاء مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافاً] ومن لم يتمرن على الإنفاق لا يطمع في كرم الخلاق عزَّ وجلَّ " ( يَا ابْنَ آدَمَ أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ») لأن خلق الله الكرم و اسمه الكريم ليس من أخلاقه أو أسمائه البخيل وهو كريم يحب كل كريم لأن الله يحب من خَلقه من كان على خُلقه (السَّخَاءُ شَجَرَةٌ مِنْ أَشْجَارِ الْجَنَّةِ ، أَغْضَانُهَا مُتَدَليَاتٌ فِي الدُّنْيَا ، فَمَنْ أَخَذَ بِغُصُنٍ مِنْهَا قَادَهُ ذٰلِكَ الْغُصْنُ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَالْبُخْلُ شَجَرَةٌ مِنْ أَشْجَارِ النَّارُ ، أَغْصَانُهَا مُتَدَليَاتٌ فِي الدُّنْيَا ، فَمَنْ أَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْهَا قَادَهُ ذٰلِكَ الْغُصْنُ إِلَى النَّارِ »[2] ومن يريد أن يكون من أهل الغرف العالية في الجنة ماذا يفعل يا رسول الله ؟ قال صلى الله عليه و سلم { إنَّ في الجَنَّةِ غُرَفاً يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنَها، وَبَاطِنُها مِنْ ظَاهِرِهَا، أَعَدَّها اللَّهُ لِمَنْ أَطعَمَ الطَّعَامَ، وَ أَفْشَى السَّلامَ، وَصَلَّى باللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ }[3] وهذه يا إخواني هي أبواب الإكرام يكفي أن ( والصَّدَقَةُ تُطْفِىءُ الخَطِيئَةَ كما يُطْفِىءُ الماءُ النَّارَ )[4] ومن منا بغير خطيئة وأسرع شيء لمحو الخطيئة هو الصدقة وربما يكون الاستغفار بغير حضور قلب يزيد الأوزار لكن ما يطفئ هذه النار وهذه الأوزار هي الصدقة.. فمن يريد أن يحبه الله عليه أن يكون من المتصدقين والمكرمين والعطاءين .



[1] عن أبى هريرة صحيح مسلم ، قال رسول الله ( قال الله تعالى ...)
[2] جامع الأحاديث و المراسيل عن أَبي هُرَيْرَةَ
[3] صحيح ابن حبان عن أبي مالك الأشعري
[4] مجمع الزوائد ، عن معاذ بن جبل .




محمود رضوان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-13-2012, 11:26 PM   #7

 





محمود رضوان is on a distinguished road

5887 رد: كيف يحبك الله(متجدد)

تلاوة القرآن
أن الإنسان لكي يحبه العلي الكبير لابد وأن يديم تلاوة كتابه لأنه لا يديم تلاوة كتابه إلا أحبابه وربنا يسَّر لنا الموضوع وإذا كنت غير قادر على القراءة فأسمع وإذا لم يكن لديك وقت على الإطلاق فعليك بجهاز تسجيل صغير وأحضر مصحف مرتل واسمع بترتيب المصحف مثلا أثناء إفطارك في الصباح وأثناء ارتدائك لملابسك عليك أن تستمع إليه فمثلا ستستمع إلى ربعين فلا بأس وعند عودتك استمع أثناء الغذاء ستستمع إلى ربعين بذلك يكون نصف جزء أما إذا كان عندك سيارة فهي فرصة عظيمة وتستطيع في هذه الحالة أن تسمع كل يوم جزء في الذهاب وجزء في العودة على مسجل السيارة وبالترتيب وقال في ذلك أحد الصالحين : يجب أن لا يقل ورد المؤمن عن تلاوة جزء من القرآن في كل يوم بحيث يختمه في كل شهر مرة لأن الحد الأدنى أن يختم القرآن في كل شهر مرة والحد الأوسط أن يختمه مرة كل أسبوعين والحد الأعلى كل أسبوع مرة والأرقي كل ثلاثة أيام مرة فعلى الأقل يقرأ في كل يوم جزء بتدبر وتمعن وتفكر فإن الله عزَّ وجلَّ يناجي التالي لكتابه قال صلَّى الله عليه وسلَّم{ إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَنْ يُحَدثَ رَبَّهُ فَلْيَقْرَإِ الْقُرْآنَ } [1]فالقرآن الكريم تلاوة وسماعا يشفي الأمراض بنسبة 95% فقد أجريت في أحد مستشفيات إيطاليا دراسة عجيبة حول إمكانيات العلاج من المرض عن طريق سماع آيات من القرآن الكريم أحضروا شريطا مسجل عليه آيات قرآنية تتلى بصوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد وأحضروا مجموعة من المرضي الإيطاليين فأسمعوهم القرآن بصوت القارئ العربي ماذا كانت النتيجة؟ وجدوا نسبة الشفاء بين هؤلاء المرضى وصلت إلى 95% في حين كان سماع الموسيقي الدانص والموسيقي الصاخبة التي سمعها الآخرون من الفئة المعدة لهذا الغرض عادية جدا ولا يوجد تحسن في عينة البحث فقاموا بوضع شريط مسجل عليه آيات قرآنية بصوت قارئ عربي مسلم أسفل شجرة مثمرة وشريط آخر به أو مسجل عليه موسيقي صاخبة ماذا كانت النتيجة؟وجدوا أن الشجرة التي سمعت القرآن الكريم كانت ثمارها أسرع نضجاً وأحلى مذاقا ً أما الشجرة الأخرى فكانت أبطأ نضجاً وأقل حلاوة في المذاق والطعم وما قصة الفتاه المغربية ببعيدة فقد كانت مصابة بالأورام السرطانية، وذهبت إلى العديد من الأطباء من ذوي التخصصات الطبية المعنية بالأورام وكانت النتيجة بالطبع سيئة الكل يحاول دون فائدة لكن فجأة هداها تفكيرها حيث شعرت برغبة جارفة لأداء العمرة ذهبت إلى مكة وعكفت هناك في الحرم المكي فقامت بتلاوة وتدبر آيات القرآن الكريم وشرب ماء زمزم استمرت على هذا الحال ما يقرب من شهر وإذا بها تشعر بتحسن شديد في القوى والحيوية والنشاط كانت المفاجأة العظيمة أنها شفيت بفضل القرآن الكريم وقد جاء أيضاً أحد الأبحاث الأمريكية في جامعة هارفارد كما ذكرت صحيفة (العرب أون لاين) تؤكد أن تلاوة القرآن الكريم لها أثر مهدئ وذلك بعد أن أجرت بحثاً على مجموعة مكونة من ألف رجل وامرأة من العرب الأمريكيين الذين يجيدون العربية ومن المسلمين الأمريكيين الذين لا يجيدون اللغة العربية فوجدوا أن سماع القرآن الكريم المرتل يعمل على تغيرات فسيولوجية لا إرادية في الجهاز العصبي ويساعد على تخفيف حالات التوتر النفسي الشديد ويخفف حالات الكرب والحزن ويبعث بالنفس إلى الهدوء والراحة والطمأنينة وقد وجد الباحثون أن لتلاوة القرآن الكريم أثراً مهدئاً على أكثر من 79% من مجموع الحالات التي قرأت القرآن الكريم وتم رصد تغيرات لا إرادية في الأجهزة العصبية للمتطوعين الذين تم الاختبار عليهم مما أدى إلى تخفيف درجة التوتر لديهم بشكل ملحوظ بالرغم من وجود نسبة 50% منهم لا يعرفون العربية جيداً وتبين أيضاً من البحث أن قراءة القرآن تعمل على تنشيط وظائف الجهاز المناعي للجسم كما لاحظ الباحثون أن الأشخاص غير المتحدثين بالعربية شعروا بالطمأنينة والراحة والسكينة أثناء الإستماع لآيات القرآن رغم عدم فهمهن لكثير من المعاني وأظهرت الدراسة أن الاستماع إلى التعبيرات الهادئة ذات الإيقاع البطيء الحنون والنغمات التي يخشع لها الوجدان كترتيل الآيات القرآنية يؤثر بطريقة إيجابية على الإنسان وصحته النفسية وأوضح الباحثون أن هذه النغمات تعمل على تهدئة الأعصاب وهو ما يؤدي بدوره إلى إبطاء التنفس وعدد ضربات القلب بصورة متوازنة فيفيد أصحاب مرضى القلب والأزمات القلبية بعكس سماع النغمات الصاخبة المرتفعة من موسيقى ذات إيقاعات سريعة التي تساعد على سرعة التنفس وتحدث التوتر والانفعال وعدم التركيز وأشار دكتور سيفن لوك الأستاذ بجامعة هارفارد إلى أن نشاط الخلايا القاتلة بالجهاز المناعي والمسئولة عن التصدي للأمراض السرطانية يقل بشكل حاد مع انخفاض تأثير المواد المناعية المهمة التي لها دور في التصدي لهذا المرض أثناء تعرض الإنسان للانفعالات الحادة أو المستمرة والقلق والتوتر العصبي فلماذا إذن لا نجعل لأنفسنا فرصة للاستمرار والمداومة على قراءة القرآن الكريم أو سماعه لمن لا يجيدون القراءة ولو لوقت قصير كل يوم فالنفس كما تشتهي الشهوات مع ضياع العشرات من الساعات على جلسات السمر والجلوس على المقاهي والتسوق ومشاهدة القنوات الفضائية التي تحتوي على الكثير من اللهو فضلا عن أن معظم أغاني الفيديو كليب الراقصة التي تحرك رغبات الشباب وتساعد على الإثارة والفتنة نقول لماذا لا نتحصن بكتاب ربنا ونحاول أن نمنحه جزء قليل من وقتنا؟ فالرسول صلَّى الله عليه وسلَّم يقول فى معنى حديثه أنه من أراد أن يكلم الله فليدخل في الصلاة ومن أراد أن يكلمه الله فليقرأ القرآن ويقول{مَنْ قَرَأَ حَرْفَاً مِنْ كِتَابِ الله فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لاَ أَقُولُ آلم حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْف ولامٌ حَرْفٌ وَميمٌ حَرْفٌ } [2]


[1] أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، جامع الأحاديث و المراسيل
[2] سنن الترمذى .عنُ عَبْدَ الله بنَ مَسْعُودٍ



محمود رضوان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-14-2012, 02:22 PM   #8

 





محمود رضوان is on a distinguished road

5887 رد: كيف يحبك الله(متجدد)

الحج قـــربة
كيف نتقرَّب إلى الله بالحج علما بأنه فريضة مرة واحدة وعالية التكاليف ومعظمنا لعدم الاستطاعة تسقط عنه هذه الفريضة فمن لا يملك الاستطاعة فليس عليه حج لكن الصالحون قالوا في ذلك إن سيدنا رسول الله أعطانا فرصة للحج في كل يوم.. كيف؟ قال صلَّى الله عليه وسلَّم في حديثة الصحيح {منْ صلّى الفجرَ في جماعةٍ ثم قعدَ يذكرُ اللَّهَ حتى تطلُعَ الشمسُ ثم صلى ركعتين كانتْ له كأجر حجّةٍ وعمرة} قال : قال رسول الله {تامّةٍ تامّةٍ تامّةٍ}[1] ولذلك فإن هناك وقتان لا يزال الصالحون في كل زمان ومكان يحافظون عليهما اقتداء بالنبي العدنان وهما وقت السحر والوقت ما بين الفجر وطلوع الشمس فلا ينامون في هذا الوقت لأنه وقت لله ولأن الله قال جل في علاه ( يَا ابْنَ آدَمَ اذْكُرْنِي بَعْدَ الْفَجْرِ وَبَعْدَ الْعَصْرِ سَاعَةً أَكْفِكَ مَا بَيْنَهُمَا)[2] لكن تأتي النفس وتحدثك وتقول أنك مازلت صغيرا في السن عندما تخرج على المعاش أفعل ما تريد فأقول لها: ومن أين لي أن أضمن ذلك؟ أو تحدثه نفسه بأنك ذاهب إلى العمل ولو فعلت ذلك ستنام في العمل أجل هذا العمل ليوم الجمعة وعندما يأتي يوم الجمعه تحدثه أنك متعب وهذا هو اليوم الوحيد الذي ترتاح فيه هذا يا اخواني هو حديث النفس لكي تكسل الإنسان وتجمده لكن اعلم علم اليقين أنك لو أقبلت على الله بيقين فإن الله يبارك في كل شيء لك فأقل جرعة من النوم تكفيك سيدنا الإمام عمر بن الخطاب عندما تولى الحكم قال : إن نمت نهارا ضيعت رعيتي وإن نمت ليلا ضيعت نفسي فسألوه ماذا ستفعل؟ قال: جعلت النهار لرعيتي والليل لربي متى كان ينام إذن؟ كان ينام بعد شروق الشمس لأنه عندما كان يجد بعض أصحابه يحيون الثلث الأخير من الليل وينامون بعد الفجر قال لهم:والله للذي تنامون عنه أفضل من الذي تقومون فيه وكان رضي الله عنه بعد أن تشرق الشمس بثلث ساعة يصلي سنة الإشراق ثم يضع رأسه بين ركبتيه ويخفق خفقات فيقوم وكأنه نام طوال الليل بل أحيانا كان يمسك الدرة ويضرب نفسه ويقول يا نفس طالما نمت لأن المسافر يا إخواني دائما مستعجل حتى أن المسافر أحيانا عند عودته يمكث يومين أو ثلاثة لا ينام ويقول عندما أرجع سأنام ونحن كذلك فكلنا مسافرون إلى الله عزَّ وجلَّ وسننام نومة طويلة إذن على الإنسان ألا يسلم لحديث النفس لأنه عندما يمشي مع الله فإن الله عزَّ وجلَّ يجعل له مددا في نومه فلو كان قاعدا وغفا غفوة يقوم وكأنه نام يوما وليلة لأن الله عزَّ وجلَّ بارك له في هذا النوم وورد أن كثير من الأئمة كانوا يصلون الصبح بوضوء العشاء مثل الإمام أبو حنيفة ألم يكن يعمل؟ بل كان له عملان فقد كان تاجرا لينفق على عياله وينفق على تلاميذه - لأن العالم في ذلك الوقت هو الذي كان ينفق على تلاميذه ولا يأخذ منهم - وكان معلما يعلم الفقه والدين ابتغاء وجه الله متى كان ينام إذن الإمام أبو حنيفة؟ كان ينام بعض ساعة بعد صلاة الظهر فقد قال صلى الله عليه و سلم (اسْتَعِينُوا بِقَائِلَةِ النَّهَارِ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ)[3]وكأنه نائم طوال الليل لكننا الآن ننام طوال الليل ونصلي الصبح وننام وانتابنا الكسل والوخم لماذا؟ لأننا استسلمنا للنفس ولا بد من جهاد النفس ويقول في ذلك أحد الصالحين :


و ما النوم إلا الموت قهر لطيفتي حرام عليها النوم ليست من الترب
فالروح لا تنام وإذا انتبهت الروح تأخذ الجسم معها وأقل النوم يكفيها فإذا أشفقنا على الجسم وتركناه يستسلم للنوم والكسل هنا يكون الجسم هو المتحكم والنفس وبذلك لا تصحوا الروح إلا يوم ينادي المنادي[وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ] ولا يصح ذلك إذاً يجب على الإنسان أن يعلي عزيمته لأن علو الهمة من الإيمان
علو عزائمكم هيا و اعشقوا لتشاهدوا عدن الجنان وحورها
وكان الصحابة ومن بعدهم الصالحين كانت تحدث لهم أحوال غريبة في هذا الباب لأنها أحوال عالية لا يعلمها إلا واهبها عزَّوجلَّ فإن الروح هنا علت وسمت والروح إذا علت وسمت تريح الجسم من المنام والمنام المقصد منه إراحة الأعضاء وتعويض الأعضاء وعمل صيانة شاملة لها وذلك كله يقوم به الله عزَّ وجلَّ ويأمر به الأعضاء وأنت في هذه اللحظات لأن أمر الله عزَّ وجلَّ بين الكاف والنون [إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ]فمن يهتم بالنوم ويبحث عنه سينام لكن الصالحين غير ذلك كان الرجل منهم يسهر طوال ليله بين يدي مولاه فإذا أصبح الصباح وضع زيتا على شعره ووضع كحلا في عينه وغسل وجهه حتى يظن من يراه أنه اغتسل وخرج بعد نوم طويل ولا يريد أن يعرف الناس أنه كان سهران وإذا ربك وفق وأعان فأعلم علم اليقين أن هذا الكيان سيطويه الله عزَّ وجلَّ ويمنحه القوة والعون من الرحمن ومادامت القوة والعون من الرحمن فإن فضل الله عزَّ وجلَّ لا يحصيه زمان ولا يحده مكان فاستمد العون من الله وهذه يا اخواني هي أحوال الصالحين في هذا الباب – وهذا هو المنهج الذي يمشون عليه لكي يعينهم الله ويقويهم الله جل في علاه ولذلك نسمع عنهم أنهم يبارك الله لهم فى الزمان والمكان ويبارك لهم في الطعام ويبارك لهم في المنام ويبارك لهم في القراءة ويبارك لهم في الكتابة لماذا؟ لأنهم عزموا عزما اكيدا على طاعة الحميد المجيد عزَّ وجلَّ لعلنا نحافظ على هذا المنهج ونديم عليه لكي يحبنا الله جل في علاه
يتبــــــــــــــــــــــع إن شـــــــــــــــــــــــاء الله
[1] مشكلة المصابيح (971) ـ 2( 13 ) .
[2] جامع الأحاديث و المراسيل( 15120) .
[3] عن ابن عباسٍ رضيَ الله عنهُمَا فى جامع الأحاديث و المراسيل




محمود رضوان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-16-2012, 01:28 AM   #9

 





محمود رضوان is on a distinguished road

5887 رد: كيف يحبك الله(متجدد)

بسم الله الرحمن الرحيم


بشــائر المحبين
فإذا داوم المؤمن على هذه الأعمال وحافظ على هذا المنهج أحبّه الله ورزقه حبه وجعله من المحبوبين لحضرته وبشائر المحبين ليس لها حدُّ ولا عدُّ فقد ورد أن سيدنا حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه وكان من الذين حضروا غزوة بدر لما أخبر النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أصحابه بفتح مكة كتب كتابا بذلك إلى أهل مكة وجاء بجارية عنده وأعطاها الكتاب وقال لها إذا أبلغتيه لأهل مكة فأنت حرة لوجه الله وسارت في الطريق ونزل جبريل وأخبر الحبيب فأرسل خلفها سيدنا الإمام علي وسيدنا الزبير بن العوام فلحقاها بعد خروجها من المدينة فقال لها الإمام علي أخرجي الكتاب الذي معك .قالت: ليس معي شيء قال : والله ما كذبنا ولا كُذِّبنا لتخرجن الكتاب أو لأكشفن عن سوءتك - يعني أفتشك وكان تفتيش النساء عيبا في ذلك الوقت - فأخرجته من شعرها فأخذوه وذهبوا إلى حضرة النبي فأحضر النبي حاطبا وذلك لأنها تعتبر خيانة عظمى وقال له : ما الذي دعاء لذلك يا حاطب ؟ فقال سيدنا عمر: يا رسول الله دعني أقطع عنق هذا المنافق وكان سيدنا عمر شديدا في الحق فقال صلَّى الله عليه وسلَّم (إنهُ شهد بدراً وما يُدريك لعلَّ الله عزَّ وجلَّ اطَّلع على أهل بدرٍ فقال: اعملوا ما شِئتم فقد غَفَرتُ لكم) [1] وفى رواية أخرى ( فقال: اعملوا ما شئتم. فهذا الذي جَرَّأَه) وهنا يدور سؤال ومن جاء بعد بدر من أمثالنا إلى يوم القيامة ما نصيبهم من ذلك ؟ والإجابة عن ذلك نجدها في هذا الحديث{إذا احب الله عبدا لم يضره ذنب} كيف يتم ذلك ؟ يقول في ذلك كتاب الله [أُوْلَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ ] ولذلك أعطانا الصالحون ميزانا نزن به الرجال ما هذا الميزان؟ قال أحدهم : إذا رأيت الرجل تغلب عليه الحياة الروحانية فلا تعبأ بسيئاته أي لا تقف عند سيئاته لأن هؤلاء يقول الله عزَّ وجلَّ فيهم [أُوْلَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ ] وإذا رأيت الرجل تغلب عليه الحياة الحيوانية فلا تعبأ بحسناته لأن هؤلاء يقول الله عزَّ وجلَّ في شأنهم [وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُوراً] المهم غلبة الحياة الروحانية نسأل الله عزَّ وجلَّ أن يجعلنا من عباده المحبوبين المقربين الآنسين بحضرته المشغولين بالكلية بطاعته وعبادته وأن يعيننا بعون ذاتي منه على ذكره وشكره وحسن عبادته وأن يوفقنا في كل أوقاتنا وكل أنفاسنا بدوام ذكره والحضور بين يدي حضرته وأن يجعلنا دوما مع الحبيب المختار ملحوظين منه بالأنوار وأن يقذف في قلوبنا من ذاته البهية خالص الأسرار وأن يجعلنا من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.


يتبــــــــــــــــــــــــــع إن شـــــــــــــــــــــــــــــــاء الله
[1] عن سيدنا على رضى الله عنه رواه البخارى .



محمود رضوان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-16-2012, 12:24 PM   #10

 





محمود رضوان is on a distinguished road

5887 رد: كيف يحبك الله(متجدد)

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

(يِحُبُّ التَّوابين و يحبُّ المتطهرين)
خرج النبى على أصحابه ذات يوم وهم يتحدثون عن أنبياء الله السابقين وكان أصحابه ملهمين فما تحدثوا به هو الحقيقة التي اختارها الله ونزلت في كتابه المبين فقال بعضهم ( عَجَباً إنَّ الله عزَّ وجلَّ اتّخَذَ مِنْ خَلْقِهِ خَلِيلاً اتَّخَذَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ خَليِلاً وَقالَ آخَرُ: مَاذَا بِأَعْجَبَ مِنْ كَلاَمِ مُوسَى كَلَّمَهُ تَكْلِيماً وقَالَ آخَرُ: فَعِيسَى كَلِمَة ُالله وُروحُهُ وَقالَ آخَرُ: آدَمُ اصْطَفَاهُ الله.- فسمع الحبيب وهو في داره هذا الحوار فانشرح صدره وارتاح فؤاده لأنه علم أنهم يستكنهون الغيوب ويستلهمون العلوم من حضرة علام الغيوب عزَّ وجلَّ وهذا هو المطلوب فخرج عليهم فَسَلَّمَ وقال : «قَدْ سَمِعْتُ كَلاَمَكُمْ وَعَجَبَكُمْ إنَّ إِبْرَاهِيمَ خَليلُ الله وَهُوَ كَذَلِكَ، وَمُوسَى نَجِيُّ الله وَهُوَ كَذَلِكَ وَعِيسَى رُوحُ الله وَكَلِمتُهُ وَهُوَ كَذَلِكَ وآدَمُ اصْطَفَاهُ الله وَهُوَ كَذَلِكَ أَلاَ وَأَنَا حَبِيبُ الله وَلاَ فَخْرَ)[1] فمقام المحبوبية أغلى ما نحرص عليه وأثمن ما نقدم كل غالٍ وكل ضنين في سبيله لأننا نتمنى جميعاً أن نفوز بمحبة الله حتى نكون من أهل وراثة حبيب الله ومصطفاه صلَّى الله عليه وسلَّم ومن فضل الله علينا ومن كرمه لنا أجمعين أنه فتح لنا أبواباً لا عد لها كل باب منها إذا دخله الإنسان وصدق فيه يكون نصيبه أن يحبه الله والذي يريد أن يحبه الله ماذا يفعل؟هناك أبواب كثيرة لذلك لكن الباب الأعظم والذي عليه المدار والذي هو أُسّ حياة الصالحين والأخيار والأبرار فلا يستغني عنه واصل ولا يستطيع أن يتركه عارف أو متمكن هذا الباب يقول فيه الكريم الوهاب عز وجل [إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ] من الذي يريد أن يحبه الله ؟هذا هو الباب أن يكون من التوابين أو من المتطهرين لأنه كلام الله وقد بدأ الله كلامه بـ "إن" للتأكيد وإن كان كلام الله كما نعلم جميعاً هو كلام أكيد لأنه كلام الحميد المجيد عز و جل " التوابين والمتطهرين" ومن لطف الله بنا وإكرامه لنا أنه لم يقل أن الله يحب التائبين لأن كلمة التائبين تعني أن التوبة مرة واحدة ويُغلق الباب لكن " التوابين" بصيغة المبالغة معناها أن باب التوبة مفتوح فكلما أذنب العبد ورجع إلى الله وجد الله فرحاً به ويخلع عليه ثياب محبته المهم أن يدّثر دائماً بلباس التوبة والظالم لنفسه هو الذي يظن أنه تجاوز مقام التوبة ولم يعد له نصيب في التوبة فيشتغل بأمر آخر ولا يرجع للتوبة والتوبة لا تفارق أي مقام ولا أي درجة ومنزلة لأن الحبيب الأعظم صلَّى الله عليه وسلَّم كان يقول فيها { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اسْتَغْفِرُوا الله وَتُوبُوا إِلَيْهِ فَإني أَسْتَغْفِرُ الله وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَوْ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ مَرَّةٍ }[2] وأرجو أن يلفت إخواني أنظارهم إلى هذا الحديث ويفهموه بعقل حثيث فإن أغلب الخلق فهموا من الحديث أن يستغفر الله في اليوم مائة مرة والحديث لم يشر إلى ذلك فقط ماذا قال حبيبي وقرة عيني ؟ اسمعوا وعوا: أيها الناس توبوا إلى الله – وهذا شق- واستغفروه – وهذا شق آخر- ثم بين فعله وحاله فقال : فإني أتوب إلى الله عزَّ وجلَّ – وهذا شق- وأستغفره في اليوم مائة مرة فالتوبة غير الاستغفار لأن الاستغفار عمل من أعمال الجوارح أو من أعمال القلب يتوجه به العبد إلى مولاه يستغفر الله عزَّ وجلَّ وله بكل استغفار عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف ويزيد الله لمن يشاء لكن التوبة لها أركانها ولها أحوالها ولها جمالاتها التي يجب على التائب أن يتجمل بها ليحبه الله فإن الله لم يقل إن الله يحب المستغفرين وإنما قال[إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ] صحيح أن التوبة في كل مقام من مقامات السير والسلوك إلى حضرة الله عزَّ وجلَّ لها معناها ولها أحوالها ولها متعلقاتها لكنها توبة فمن الناس من يتوب من سيئاته ومن الناس من يتوب من طاعاته ومنهم من يتوب من غفلاته ومنهم من يتوب من وجوده ومنهم من يتوب من شهوده أحوال عالية ومقامات راقية والتوبة لا تفارق كمل الصالحين طرفة عين ولا أقل حتى المقام الأعظم الذي فيه الحبيب الأكرم يبين سر هذه التوبة التي يتوبها فيقول صلَّى الله عليه وسلَّم في مقامه [shr7=مثل شرح او رساله او تعليق الخ]{إنَّهُ لَـيُغَانُ علـى قَلْبِـي وإنِّـي لأَسْتَغْفِرُ الله فـي الـيومِ مِائَةَ مَرَّةٍ }[/shr7] [3] وهذا حديث آخر غير الحديث الأول يبين لماذا يتوب إني ليغان على قلبي فاستغفر الله عزَّ وجلَّ وأتوب إليه في اليوم سبعين مرة أحد الصالحين قال: تحيرت في هذا الحديث وقلت في نفسي وما الغين الذي يغان به على قلب رسول الله ؟ وكلمة الغين يعني الغطاء فنحن قد يغطي على قلوبنا الشهوات أو الحظوظ والأهواء أو الأوزار فقد بين الحبيب حالنا وقال في شأننا {إِنَّ الـمؤمنَ إِذَا أَذْنَبَ ذنباً كانتْ نُكْتةً سوداءَ فـي قَلْبِهِ فَإِنْ تابَ ونَزَعَ واسْتَغْفَرَ صُقِلَ مِنْهَا قَلْبُهُ فَإِنْ عادَ زَادَتْ حَتَّـى يَعْلَقَ بِهَا قَلْبُهُ فذلكَ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَ الله عزَّ وجلَّ فـي كِتَابِهِ}[4]يعني الغطاء ثم تلى قول الله ] ([ كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ]) فالران أو الغطاء الذي على قلوبنا سببه الذنوب كلما أذنب العبد ذنباً كان نكتة سوداء على قلبه ونكتة مع نكتة مع نكتة يكون الران أو الغطاء فيحجب العبد عن أنوار ذي الجلال والإكرام فيكون في الغفلة أو في وادي التيه أو في أرض القطيعة أو في مهاوي العصيان المهم أنه يكون في بعد عن حضرة الله لأن الوصلة التي بينه وبين مولاه غطاها بالذنوب التي ارتكبتها نفسه ولم يتب منها إلى حضرة الله عزَّ وجلَّ في هذه الحياة لكن رسول الله ليس له ذنوب والله هو الذي شهد بذلك وقال في كلامه المكتوب ([ليَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ] )فاحتار الرجل الصالح ما الذي سيتوب منه رسول الله ؟ فالصغار يتوبون من الذنوب ومن تاب وأناب وسلك طريق الأوبة إلى حضرة التواب وأخذ يتعبد ويتقرب بالنوافل لمولاه قد يتوب من تقصيره في الطاعات فلا يوجد من يستطيع أن يعبد الله حق عبادته حتى الملائكة الذين خلقهم الله فمنهم الراكع أبدا ومنهم الساجد أبدا ومنهم الذاكر سرمداً يقوم الساجدون يوم القيامة من سجدة واحدة منذ أن خلقهم الله وهم سجود فيها فيقولون سبحانك ما عبدناك حق عبادتك فمن منا يا إخواني من يعبد الله حق عبادته؟ إذا فهو يتوب من التقصير كحال أصحاب البشير النذير صلَّى الله عليه وسلَّم كما أخبر الله عنهم وقال في شأنهم [كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ] يستغفرون من رؤية التقصير في الطاعات لأنهم رأوا أنفسهم لا يستطيعون الإخلاص كل الإخلاص ولا الصدق كل الصدق ولا التوجه بالكلية بحضور الأرواح والقلوب والأجسام والهمم كلها في مناجاة رب البرية عند طاعته وعبادته عزَّ وجلَّ ومن يستطيع ذلك أحد الصالحين وقع في ذنب فخرج سائحاً في صحراء المقطم وهو يردد ويقول :

من ذا الذي ما ساء قط ... ومن له الحسنى فقط
فسمع قائلاً يقول:
محمد الهادي الذي ... عليه جبريل قد هبط
فلا يوجد غيره لكن الباقين كلهم ذنوب وعيوب وظلمات وأوزار ومنهم من يتوب من نسبة الطاعات إلى نفسه لأنه لو رأى نفسه أنه عبد أو فعل ولم ينظر إلى توفيق الله ومعونة الله وحول الله وطول الله فهذا ذنب يحاسب عليه الله جل في علاه لأنه أمرنا أن نقول في كل ركعة من ركعات الصلاة مقرين ومعترفين [إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ] نستعين على العبادة بقوة الله وحول الله وطول الله فلو تخلى الله بعنايته ومعونته عنا طرفة عين هل يستطيع واحد منا أن يقول سبحان الله ؟ من يستطيع بدون معونة من مولاه هل يستطيع أن يكيف جهازه ونفسه ويقف بين يدي الله ويتجه إلى القبلة ويستحضر ألفاظ الصلاة وكلمات الحمد لله رب العالمين ويناجي بها مولاه ؟ كيف بغير معونة من الله وحول من الله وقوة من الله ؟ ولو تُرك الإنسان ومهارته وشطارته وتخلت عنه القوة الإلهية والمعونة الربانية ماذا يفعل؟لن يستطيع أن يفعل قليلاً ولا كثيراً بل إنه لن يستطيع أن يحرك قدماً أو يرفع إصبعاً أو يطرف طرفة أو ينطق اللسان منه بكلمة لأن كل ذلك لا يتحرك إلا بأمر من يقول للشيء كن فيكون ولذلك فإن هؤلاء الذين يزعمون أنهم يعبدون الله بأنفسهم وأنهم هم الذين يعبدون ويطيعون ربما يختبرون يوم الدين في قول الله [وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ] لأنه لا معونة هناك فكيف يسجد؟ وكيف يعبد الله؟ ويلزم للإنسان الذي وصل لأعلى درجات العبادة أن يتوب من نسبة العبادة إلى ذاته ومن المباهاة بها ومن الفخر بفعلها لأنه يرى أن الفاعل هو الله ويكفيه شرفاً وفخراً أن الله أجرى عليه حركات العبادات وجعله محلاً للوقوف بين يدي الله فيكفيني فخراً أن يوقفني بين يديه ويوجهني لمناجاته بكلامه أو يأخذني إلى بيته ويهيئ لي الأسباب لأطوف حول حضرته وأنا أطوف حول بيته المبارك ماذا لي في ذلك كله إلا معونة الله وتوفيقه كل ما ذكرناه هي مقامات في التوبة يتوب منها الصالحون ومنهم كذلك من يتوب من وجوده بالكلية لأن الإنسان إذا رأى لنفسه وجود مستمد من ذاته فقد وقع في شرَك في التوحيد لله عزَّ وجلَّ فنحن نستمد منه القوة ونستمد منه الحياة ونستمد منه القدرة ونستمد منه الإرادة ونستمد منه العلم ولولا ذلك ما استطاع واحد منا أن يصنع بنفسه أو بجسمه شيئاً قليلاً أو كثيراً ولذلك يروى أن رجلاً من الصالحين دخل مسجد فوجد إخوانه السابقين في العبادة والطاعة يرون أنفسهم على غيرهم فوقف بينهم عند إقامة الصلاة وقال بصوت ليسمعهم الحقيقة "بك... لك.... أصلي" وبك يعني بقوتك ومعونتك وتوفيقك لك أصلي

علمت نفسي أني كنت لا شيء فصرت لا شيء في نفسي وفي كلي
به تنزه صرت الآن موجـوداً به وجودي وإمدادي به حـولي
ومن أنــا عدم الله جملنى فصرت صورته العليا بلا نيل
فهناك من يتوب من طاعاته وهناك من يتوب عن وجوده وهناك من يتوب من شهوده وهناك حتى من يتوب من التوبة إذا رأى نفسه هو الذي تاب ومثل هذا يحتاج أن يراجع نفسه بين يدي الكريم الوهاب – ويقول في ذلك رجل للسيدة رابعة العدوية : إني إرتكبت ذنوباً كثيرة فهل لو تبت يتوب الله عزَّ وجلَّ عليَّ قالت: لا بل لو تاب الله عليك لتبت قال:وما الدليل؟قالت: قول العزيز الحكيم [ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ] كيف يتوب عليهم ليتوبوا؟وما الذي يجعل الإنسان يتوب إلى الله؟إن القلب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبه كيف يشاء فالخواطر التي تتوارد على القلب من الذي يرسلها ويمررها عليه؟ هو الله عزَّ وجلَّ فإذا مرر على قلبي خواطر طيبة شعرت بها أنني قصرت أو أنني أخطأت أو أنني غفلت هنا تتحرك نفسي ويتحرك جسمي للرجوع إلى الله والتوبة إلى الله سبحانه وتعالى إذاً الفضل في هذه التوبة لمن؟ لمن أورد عليَّ الخواطر الإلهية التي أشعرتني وجعلتني أجزم أنني غير طبيعي وأنه يجب عليَّ أن أرجع إلى الله عزَّ وجلَّ إذاً البداية من الله لكن هل أنا الذي آتي بالخواطر إلى قلبي وأمررها عليه إن الخاطر من الله وكم في الوجود من يرتكب الذنوب ويفتخر بها بين أقرانه ويرى أنها ليست عيوب بل أحياناً يتباهى بها ويتفاخر بها بين الأنام وهذا لشدة غضب الله عزَّ وجلَّ وسخطه عليه ولذلك قال حبيبي وقرة عيني صلَّى الله عليه وسلَّم {يَا أَبَا ذَرَ إِنَّ المُؤْمِنَ يَرى ذَنْبَهُ كَأَنَّهُ تَحْتَ صَخْرَةٍ يَخَافُ أَنْ تَقَعَ عَلَيْهِ وَالْكَافِرُ يَرى ذَنْبَهُ كَأَنَّهُ ذُبَابٌ يَمُرُّ عَلى أَنْفِهِ}[5] فالثاني لم يتوب ؟ فإنه لا يرى ذنبه أما الأول قد لا ينام ولا يذوق طعام ولا يشعر بأي حلاوة على مدى الأيام إذا قال كلمة أحزنت شخصا حتى يعلم أن هذا الشخص قد رضي عنه أو أخذ حقاً من عبد من عباد الله ولم يرده إليه ما الذي يشعر القلب بالوجل والخوف؟ الله عزَّ وجلَّ هو الذي يقول ] ( [فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا]) هو الذي يورد هذه الموارد على النفس فالرجل الصالح عندما احتار في أمر النبي المختار لما تحدث عن نفسه وقال ( فى الحديث الذى مرَّ ذكره ) { إنَّهُ لَـيُغَانُ علـى قَلْبِـي وإنِّـي لأَسْتَغْفِرُ الله فـي الـيومِ مِائَةَ مَرَّةٍ } قال: نمت وأنا في حيرة من هذا الحديث وإذا برسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يأتيه في المنام ويقول له : غين الأنوار لا غين الأغيار ما هو غين الأنوار؟ سيدنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في كل نفس له درجات ومقامات لا يعلمها إلا رفيع الدرجات عزَّ وجلَّ فكلما ارتقى إلى مقام رأى أن المقام الذي كان فيه كان غواش أو حجاب حجبه عن الله عزَّ وجلَّ أو عن جمال من جمالات الله أو عن كمال من كمالات سيده ومولاه فيتوب من المقام الذي كان فيه عندما يدخل هذا المقام الذي يقيمه مولاه عزَّ وجلَّ فيه إذاً فإنه لا يتوب من الذنوب أو من الأوزار أو من الغفلة وهل غفل عن الله طرفة عين أو أقل؟ لم يحدث حتى ما حدث له في الصلاة لم يكن نسياناً أو سهوا بمعنى النسيان والسهو المتعارف عليه والموجود في أذهان كثير من الخلق ولذلك قال صلَّى الله عليه وسلَّم في شأنه{ إِنِّي لأَنْسَى أَوْ أُنَسَّى لأَسُنَّ}[6] لماذا؟ليسَّن لنا سجود السهو لأنه لو لم يحدث فممن سنتعلم سجود السهو إذا لم يفعله سيد الأولين والآخرين؟ وهو الذي قال { صلُّوا كما رَأَيْتُـمُونـي أُصَلِّـي}[7] فسهوه ليس كسهونا وإنما كما قال الرجل الصالح:
يا سائلي عن رسول الله كيف سها ... والسهو من كل قلب غافل لاه
قد غاب عن كل شيء سره فسهى ... عما سوى الله فالتعظيم لله

سها عما سوى الله – سها بجمال مولاه عن جميع خلق الله وهو العبد الأكمل الذي لا يغيبه الجمال ولا الكمال عن الخلق طرفة عين ولا أقل لأنه مقام الحبيب الأكمل ومثلنا قد يغيب عن الله لحظات وليس هناك ما يمنع ذلك لكن رسول الله مقامه مقام العبد الأكمل الفارق الجامع فمع الخلق يرونه في وسطهم كأنه أحدهم ومع الحق لا يغيب عن حضرته طرفة عين ولا أقل لأنه صاحب المشهدين وصاحب المقامين وصاحب العينين ولذلك يقول{ مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّـمُ عَلَـيَّ إِلاَّ رَدَّالله عَلَـيَّ رُوحِي حَتَّـى أَرُدَّ عَلَـيْهِ السَّلاَمَ }[8] من أين يردها؟ من الحضرة لأنها في السدرة مشغولة بالحضرة ولا يوجد نفس إلا وهناك مسلمين يسلمون على سيد الأولين والآخرين إذاً هو في حضور تام مع الحق وفي تواصل تام مع الخلق لأنه الإمام الجامع الأعظم صلَّى الله عليه وسلَّم لا يبغي هذا على ذاك ولا ذاك على هذا [مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ] فهو البرزخ الذي جمع الله فيه البحرين، بحر الحقيقة وبحر الشريعة فهو في اكمل التواصل مع مولاه وهو كذلك مع خلق الله يرونه كأحدهم حتى يقول قائلهم [وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ] [أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً نَّتَّبِعُهُ] إنه لا يختلف عنا في شيء في حين أنه لا يغيب عن مولاه وعن جمال وكمال مولاه بعين بصيرته طرفة عين ولا أقل وهذا هو الكمال الأعظم الذي كان عليه الحبيب الأعظم صلَّى الله عليه وسلَّم والكمال لانهاية له وكلما ارتقى في درجات الكمال وفي مقامات الوصال من لدن الواحد المتعال ينظر إلى الدرجة التي كان فيها فيستغفر الله منها ويتوب إلى الله عزَّ وجلَّ من رؤيتها أو الوقوف عندها عن حضرته عزَّ وجلَّ لأنه كما قال الله في شأنه ] ([ مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى ]) وبمعنى بسيط فلم يشغله مقام عن الله طرفة عين ولا أقل فيتوب إلى الله ويستغفر الله تنزيهاً لله أن يكون المقام الذي كان فيه شغله عن مولاه طرفة عين لأنه لا ينشغل إلا بـالله في الدنيا والآخرة
يتبــــــــــــــــــــــــــع إن شـــــــــــــــــــــــــاء الله
[1] سنن الترمذى عن ابن عباس وتمامه (وأنَا حَامِلُ لِوَاءِ الْحَمْدِ يَوْمَ القِيَامَةِ وَلاَ فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ يَوْمَ القِيَامَةِ وَلاَ فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يُحَرِّكُ حِلَقَ الْجَنَّةِ فَيَفْتَحُ الله لِي فَيُدْخِلُنِيهَا وَمَعِي فُقَرَاءُ المُؤْمِنِينَ وَلا فَخْرَ، وَأَنَا أَكْرَمُ الأَوَّلِينَ وَالآخَرِينَ وَلاَ فَخْرَ ))
[2] جامع الأحاديث و المراسيل ، عن أَبي بردةَ عن الأَغر
[3] سنن البيهقى الكبرى عن الأَغَرِّ الـمُزَنِـيِّ ورواه مسلـم فـي الصحيح عن يحيـى بن يحيـى وأبـي الربـيع الزهرانـي.
[4] صحيح ابن حبان عن أبي هريرة
[5] جامع الأحاديث و المراسيل والديلمى عن أَبي ذَرَ وتمامه (يَا أَبَا ذَرَ كُنْ لِلْعَمَلِ بِالتَّقْوٰى أَشَدَّ اهْتِمَاماً مِنْكَ بِالْعِلْمِ، يَا أَبَا ذَرَ إِنَّ الله إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً جَعَلَ الذُّنُوبَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مُمَثَّلَةً ._ الحديث أعلاه._ ، يَا أَبَا ذَرَ لاَ تَنْظُرْ إِلٰى صِغَرِ الْخَطِيئَةِ، وَلٰكِن انْظُرْ إِلٰى عِظَمِ مَنْ عَصَيْتَ، يَا أَبَا ذَرَ لاَ يَكُونُ الرَّجُلُ مِنَ المُتَّقِينَ حَتَّى يُحَاسِبَ نَفْسَهُ أَشَدَّ مِنْ مُحَاسَبَةِ الشَّرِيكِ لِشَرِيكِهِ، فَيَعْلَمَ مِنْ أَيْنَ مَطْعَمُهُ، وَمِنْ أَيْنَ مَشْرَبُهُ، وَمِنْ أَيْنَ مَلْبَسُهُ؟ أَمِنْ حِلَ ذٰلِكَ، أَمْ مِنْ حَرَامٍ؟».
[6] موطأ الإمام مالك : (222)
[7] رواه البخاري فـي الصحيح عن مـحمد بن الـمُثَنَّى عن عبد الوهاب و عن أبي سلـيـمانَ مالكُ بن الـحويرث فى سنن البيهقى الكبرى .
[8] الفتح الكبير عن أبـي هريرة وأبو داوود و البيهقى فى الدعوات المبير.




محمود رضوان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
(أول, )), **, .., ..., ...., ....., ......., ...و, 12, 13, 15, 16, 22, 50%, 775, أم, للمؤمن, لما, أمام, لماذا, أمانة, للذي, أمة, لأبو, أمي, لليلة, لمحمد, للجميع, لمجلس, لأداء, لمدة, لمحبي, لأحد, أمير, أمين, للدكتور, لمراقبة, أمريكي, أمريكية, أمرنا, لمصل, للشيخ, لمصر, للعمل, لأعمال, للعبد, ملف, ألفاظ, أمه, لأهل, لمن, لأول, لأولي, أموال, ألوان, لأنها, لموضوع, لأنك, لأقوى, ما, مالك, ماذا, مات, لابد, لاد, لايت, لاين, لازم, لاستماع, ماهر, ماضي, آذان, مذهب, مب, مثل, لثلاثة, مثال, مبارك, مباشر, مباشرة, متى, متجدد, متجدد), متعب, متعددة, لتفسير, أبو, أثناء, أبواب, متقدمة, لتكبير, لتكريم, لي, آدم, أجمل, أجملها, لجمال, أخلاق, محمد, أحمدي, لجميع, مجلس, محمود, مجموعة, مخلوقات, أيام, مجالس, آداب, أحاديث, مدار, محافظ, مدافعة, مياه, مجاهد, ميت, مختلفة, أجبت, أحببت, أيتها, أحبك, أخي, أدخل, أدخلت, لديك, لديكم, لدراسة, أخرى, محرك, ميس, ليصل, ليست, أحسن, لحظات, لحظة, أدعية, لحفظ, ليه, أيهما, أيها, مجهود, أين, لحضور, أخطأت, محكمة, أحكام, ليكف, al, أراد, مراجعة, مراقب, مراقبة, مرت, لربي, مريم, أرجو, مريض, أرسل, لرسول, مره, مش, أسماء, لسماع, مصلي, أصليه, مسلسل, أسلوب, مساء, لصالح, مَاذَا, لشاب, مسابح, مساج, مساعدة, مشاهد, مشاهدة, لسانك, مشاكل, لست, أستاذ, أسباب, أصبح, أصبحن, أَبُو, مستوى, أسبوع, أسد, لزيارة, لشدة, مسجد, مسيرة, أَخَوَيْكُمْ, أَحْسَنَ, مصحف, مصر, أسرا, أسرار, أشرف, أصعب, مسعود, لصفا, أشهر, أسوة, مَنْ, مُؤْمِن, مصطفى, مشكل, مشكاة, لَكُمْ, مع, لعمل, أعلام, لعلاج, أغلى, معا, لعام, لغات, معاصرة, معة, أعتذر, أعدائه, لغير, معجزات, معجزة, معين, لعيني, مغربي, مغربية, أعرف, لعروض, معركة, أعصاب, أعظم, معظمنا, معنا, لعنة, معنى, أعضاء, معك, لـ, آفات, مفاتيح, مفاجئة, لفتح, مفتوح, أفعل, أفضل, له, أهل, مهما, مهمة, أهلها, لها, مهاجر, لهذا, لإبن, أهداف, لهؤلاء, مهند, لإنسان, من, من نور, أول, أولا, أولياء, مؤمن, منا, مناجاة, أناس, منازل, منازع, مواعيد, أوائل, مواطن, مواقف, أنت, أنتم, أنباء, لنبيل, أوثق, أنين, موجود, أوراق, أنصار, موسى, موسيقي, موعظة, منه, منها, لنهاية, منهج, منهجه, أون, أنواع, موضوع, موطأ, موقف, منك, منكم, لِمَ, مِنَ, مِنْ, مِنْهُ, لطلب, مطلع, مطلوب, أطيب, أطيق, مطر, أقل, لقلب, مقام, أقدام, مقدار, أقوال, لقنوات, لك, لكم, مكارم, مكان, أكبر, لكي, أكيد, لكريم, لكسر, لكشف, لكن, books, ام, الأم, الأمل, الملا, الأمانة, الأمة, الأمثل, الأمين, الأمر, الأمريكي, الأمور, الملك, الماء, الماضي, المذاهب, الأذكار, الأب, الآباء, المتابعة, المبارك, المباركة, المبين, المتقدم, الأخ, اللحم, الأخلاق, المحمدية, الأيام, المخالف, الآيات, الأحاديث, المجاهد, المجتمع, المختلفة, الأحباب, المحبة, المحبين, المجد, المجيد, المدينة, الأخر, الآخرة, الآخرين, المحسنين, اللحظات, الأحق, المرة, الأربعة, الأرض, المرضى, المش, المسلم, المسلمين, الأسما, المساجد, اللسان, المستمرة, الأسباب, الأسبوع, الأصحاب, المسجد, المصحف, الأسر, المصرية, المصطفي, اللَّهِ, المسك, المعلم, الأعمال, المعاملات, اللغات, المعاصرين, المعاني, اللغة, المعجزة, المغرب, المغربي, المغربية, المعروف, الأعظم, المعنى, الأعضاء, الأف, المفاصل, الأفضل, الله, الله(متجدد), اللهم, المهمة, اللهُ, اللهِ, الآن, الأول, الأولاد, الأولي, المؤمن, المؤمنين, المؤمنون, الأنا, الأنام, المنافقين, الأوائل, المواقف, الموت, الأنبياء, المنية, المنزل, الأنف, المنهج, الأنوار, المنورة, الموضوع, الأوقات, المطر, اللّهَ, المقام, المقصود, المكان, الابتلاء, الاتصال, الاخ, الاخت, الاستماع, الاستغفار, الان, الذات, الذاكرة, الذي, الذين, الذهاب, الذنوب, الذكر, البلاء, الثلاثة, التلاوة, البلد, الثمن, الثالث, التاريخ, الثانية, التي, البداية, البخاري, البيان, البحث, البحرين, البين, البيض, البر, الترمذي, البرزخ, البركة, التركي, التسبيح, البشر, البشرية, التعليق, التعامل, التعريف, التفسير, البهية, البنا, البنات, التواصل, التواضع, التوبة, التوحيد, التوجه, الثقة, التقى, التقوى, الي, الدم, الحمد لله, الجميل, الحميد, الخميس, الجميع, اليمين, الخمر, الجمعة, الجمعه, الخلق, الحالة, الخامس, الجامعة, الدار, الخارق, الخاص, الخاصة, الجاهلية, الدائم, الجانب, الخاطر, الحب, الحبيب, الحج, الحياة, الخيانة, الحجة, الحديث, الجديد, الحجر, الدين, الدينية, الديك, الحر, الحرم, الحرام, الدراسة, الحرب, الدروس, الجسم, الحساب, الدستور, الدستوري, الجزيرة, الحزن, الحسنات, الحسنى, الخشوع, الدعاء, الدعو, الدعوة, اليه, الجهاز, الدهر, اليهود, الجن, الدول, الجوا, الدواء, الحوار, الحنان, الجنة, الدنيا, الجوع, الخوف, الخطاب, الخطبة, الخطر, الحق, الحكم, الحكمة, الدكتور, الرابع, الراقي, الربو, الرد, الرجل, الرحمة, الرحمن, الرجال, الرياض, الرياضيات, الريح, الريحان, الرسول, الرزق, الرفق, الرواية, الروح, الروحاني, الروحانيات, الروحانية, الرضا, الرضى, الرضوان, السلم, السلام, الصلاة, الزمان, الشمس, السلف, الصلوات, السمنة, الشامل, الشاملة, الصالح, الصالحة, الصالحين, السابق, السادات, الصادق, الشارع, الشاشات, الساعات, الشافعي, الصبا, الشباب, الصباح, الصبح, الزبير, الصبر, السبع, الصيام, الصحابة, السيارة, الشيخ, السيدة, الصديق, السيرة, الشخص, السيف, السيئات, الصدور, الشيطان, السر, الشريف, الشرعي, الشرعية, السرطان, الصغار, الصفا, الصفات, الصفح, السفر, الشهداء, الشهر, الصوم, السؤال, السنة, الزوج, الزوجات, الزوجة, الصور, الصورة, السنن, السوق, الَّذِينَ, الشكل, الزكاة, السكتة, الشكر, العم, العلم, العلماء, الظلمات, العلا, العلاج, العلاقات, العليا, العمر, العمرة, الْمُؤْمِنُونَ, العام, العالم, العالمي, العالمين, العادات, العارفين, العاصي, العائلات, الغذاء, العذب, العب, العباد, العبادات, العبادة, العبد, العي, العدل, الغيب, الغيبة, العدو, العدوي, العيون, العراق, العرب, العربي, العربية, العروض, الغزال, العزيز, العشر, العشرين, العظمى, العظيم, الغفلة, العفو, العهد, الظهر, الظن, العوا, العناية, الغنى, العودة, الغضب, الغضروف, العطاء, العطر, العقل, العقلية, الفتوحات, الفيل, الفيلم, الفيديو, الفجر, الفعل, الفؤاد, الفوائد, الفضل, الفضائيات, الفضائية, الفضيل, الفقراء, الفقه, الفقهية, الهم, الإمام, الهمة, الإلهي, الهادي, الإبل, الإثني, الهي, الإخلاص, الإيمان, الهدى, الهجرة, الإحسان, الإخوان, الإخوة, الإسلام, الإسلامية, الإنس, الإنسان, الولي, النميمة, الوليد, امنا, الوالدين, الناجي, النار, الوارد, الناس, النت, النبى, النبوية, الورد, النص, النساء, النصيحة, النزول, النعم, النغمات, النظر, الوفا, النفس, النفسية, النفوس, النوم, النور, الوضوء, الوقت, الوقوف, الطاعات, الطائر, الطائرة, الطب, الطبية, الطيب, الطيبة, الطريق, الطعام, الطغاة, الطهر, الق, القلم, القلب, القلبية, القمر, القلو, القلوب, القادم, القائم, القبر, القبول, القيام, القيامة, القدير, القدر, القدس, القدوة, القرآن, القرآني, القرآنية, القراءات, القرار, القصد, القصور, القول, القوة, القوي, القنوات, القطعة, الكلمات, الكمبيوتر, الكامل, الكافر, الكائنات, الكتب, الكبير, الكبرى, الكيان, الكرا, الكرام, الكرامة, الكرب, الكريم, الكشف, الكون, الكنوز, cd, اذا, اب, ابا, اتبع, ابدا, اتخذ, اتصل, اتصال, اتفاق, ابو, اثنا, اثنين, ايا, اختار, اختر, اخترت, اختصار, اخي, ادخل, اخر, اخوان, اخواني, اري, ارسل, اسمه, استماع, استمرار, استجابة, استحييت, استغفار, اسبوع, اعمل, افهم, او, اول, انا, انت, انتا, انتبه, انتبهوا, انتظار, انتهى, انتقام, اني, انظر, انها, اون, اكمل, ذات, ذي, ذهباً, ذو, ذنوب, تم, بلا, ثلاث, ثلاثة, ثلاثية, بلاد, تلاوة, تأث, بلتعة, تأخير, تمر, بلسان, تمسك, بأعلى, تمنى, بأقل, تمكن, با, تام, بالله, بالبحر, بالحج, بالصلاة, بالسجود, بالصور, بالواحد, بالنيات, بالنفس, بالطب, بالقوة, بالك, باب, تابع, تابعة, بابه, تارت, تاريخ, ثاني, باطل, باطلة, تذكر, تبحث, تتطلب, تبقي, تبك, تبكي, بي, تحمل, بجمال, تجلي, بخمس, بجامعة, بداية, بيان, تجاوز, تحت, بيتا, تحتاج, بحثت, تدبر, تحبون, بيد, بخير, بدر, تخرج, تخريج, تحرك, تحزن, بيع, بيها, تجهيز, بين, بينات, بدون, بيننا, تحضر, بيك, تحكم, برأسه, تراب, تربية, برجل, ترياق, بردة, تريد, ترغيب, بروح, تركي, بسلامة, تصلي, بشار, تشارك, بشائر, تستمع, بسبب, تصبح, بسبع, تشبه, تستطيع, تسجيل, بصيغة, بَيْنَ, بسيط, بسيطة, بشرى, تشريح, بسرعة, تصرف, بشع, تسعى, تشغيل, تشعر, بصوت, بصور, تصنع, تسقط, بشكل, تزكية, تعلم, تعلمه, تعليم, تعال, تعالى, تعالى:, تعب, تعتبر, تعبر, بعد, بعدة, بعيد, تغير, تعيش, تعريف, تعرف, تغفر, تغنى, بعون, بعض, بـ, تفتيش, تفسير, تفسيرها, تفعل, بفضل, تفكير, به, بها, بهذا, بهذه, بن, بن مالك, بناء, بنات, توافق, بنت, توبة, توحيد, تنسى, توزيع, تنشيط, بنصف, توفي, بنفس, بون, توضيح, بوضع, تؤكد, تطلب, بطريقة, بطن, تقل, بقلب, تقبل, تقدم, تقريب, تقريبا, بقول, بك, بكل, تكلم, بكلمات, بكاء, تكتب, بكي, تكريم, تكون, د., حمل, حملة, جمله, يملك, دما, خلال, جمالا, جمالك, جماعة, دلائل, خلاق, خلي, جميلة, يأخذه, جميع, يليق, خمس, جمعية, خلف, يمه, جمهور, حمود, يلقى, خلقه, يا, خال, حالة, جالس, جامع, جامعة, يامن, خالق, حالك, داخل, يارسول, خاص, حافظ, دائم, دائرة, حاطب, خاطر, حذاء, يذبح, خذوا, يذكر, حب, حتى, يبدأ, يتجاوز, يبحث, حبيبي, حبيبه, يتحدث, خبير, يتحرى, يتعلق, يتغير, يتفضل, يتكلم, يبكي, ديما, يجمع, دخله, جدا, حياة, خيانة, جيب, يجتمع, يحتاجون, يحتار, يخبرك, حجبه, يحبهم, يحبك, يدخل, جيدا, حديث, جديد, خير, خيرا, يحصل, يخشع, يحسن, يدعي, يدعو, جده, يدها, ديو, حدود, دينية, يدور, يجوز, حرمت, دراسة, حرب, يريده, درس, يرفع, درو, خروج, دروس, حركات, حركت, خَلَقَ, يسمع, يَا, حساب, يسارع, يشارك, حسان, يستم, يستطيع, جزيرة, يشغل, يسعد, حسنات, حسنة, يعمل, جعلت, جعلنا, دعاء, يعذب, يغيب, يعيش, دعوة, دعني, دعوه, يعقوب, خفاض, يفتح, يفيض, يفسر, حفظ, حفظه, ده, جهاد, جهاز, دهون, يهنئون, حول, دوما, دولة, يومين, حواء, حوالي, جناح, ينادي, حوار, حنان, خواطر, جنة, ينتظر, حوى, دنيا, يوجد, حنيفة, جوده, يوسف, دون, حنون, يوقف, يضيع, حضر, حضرة, خطاب, خطبة, خطورة, حق, حقا, حقاً, حقائق, يقتلون, يقدم, حقيقة, حقيقي, حقيقية, يقف, حقوق, يقطع, حكم, حكمة, حكام, يكذب, يكتب, يكشف, يكون, me, رأيت, رمضان, رامي, راتب, رابط, راح, راجع, راس, راني, راق, رب, ربا, رباه, ربانية, ربي, ربيع, ربهم, ربنا, رجل, رجلاً, رحمة, رجا, رجال, رياض, ردك, رسالة, رسالته, رساله, رسول, رفيق, رفعت, رهيب, روايات, رواية, رواه, رؤيا, روحانية, رؤية, روحي, روف, رضوان, رقيب, ركاب, سلمة, سلامة, سلامي, صلاة, صلاته, سلاح, سماع, زمان, زمانه, صمت, صلى, سليمان, زمزم, سمعت, سمعها, صلوات, سلطان, سلك, شاء, صالح, شاب, صاحب, ساجد, سارة, سارع, سارعوا, ساعة, شاهد, شاهدوا, ست, صبا, شباب, صباح, شتان, سبب, شتى, سبيل, سبحان, سبحانه, صبر, سبع, شي, شيء, صيام, زيارة, صيان, صحب, سيد, صحية, شديد, سيدنا, صديق, سيرة, صيغ, صيغة, سيو, سيول, زينب, سجود, صدور, صدوره, شيطان, سيطرة, صدقة, سيكون, سر, شرا, صراع, شرح, صريح, سريع, شريعة, شريف, شريط, شريك, شرع, سَبِيلِ, سعادة, صعب, شعبان, سعيد, سعيد بن المسيب, صغيرة, شعر, صعوبة, سعود, صفاء, صفات, سفيان, صفحة, سفر, سهلة, شهادة, شهداء, شهر, زهران, شو, صوم, سؤال, سواك, صوت, زوجته, سنين, صور, صورة, سنه, سنن, سوق, شكل, زكاة, سكان, عمل, علم الحديث, علما, علماء, علمت, عملي, علامات, علاج, على, علية, عليه, عليهم, عليها, علينا, عليك, عليكم, عمر, عمر بن الخطاب, عمرة, عام, عالم, عاملة, عاماً, عالج, عالية, غاب, عابدين, عاد, عاجل, عاجلة, غاية, ظاهرة, غائب, عائش, عائشة, غذاء, عذب, عثمان, عبادة, عباده, عبد, عبدالله, عبيد, عبرة, عجاب, عدت, عيبا, عجباً, عيد, عجيب, عجيبة, عديدة, غير, غيره, عدنان, عيني, عيون, عينك, عرب, عربي, عربية, غريب, غريبة, غرف, عروض, عرض, عرضت, عرق, عز, عَمَلِهِ, عَلَى, عَلَيْهِ, عَلَيْكُمْ, عَبْدُ, عَبْدِ, عزيز, عشر, عشرات, عشرة, عظيم, عظيمة, عن, عوام, عنة, عند, عندما, عودة, عندى, عنده, عندك, عنهم, عنهما, عنها, عنك, عضلات, عضو, عطاء, عقارا, www, فماذا, فات, فارس, فائدة, فاض, فب, فتاه, فتح, فتنة, فتور, فى, فيلم, فيمن, فية, فيديو, فيصل, فيه, فيها, فينا, فيني, فيك, فرص, فرصة, فرعون, فرقة, فَأَصْلِحُوا, فعلا, فعلت, فعلي, فعال, فن, فوائد, فور, فورا, فوز, فضل, فضائل, فضائيات, فضيحة, فطرة, فقة, فقد, فقدان, فقر, فقه, فقط, فكيف, فكر, فكرا, فكري, هل, همم, إمام, إمامة, إلي, إليه, إليها, إلينا, إليك, إلـى, همه, إلهي, إلهية, هام, هادي, هادئة, إذا, هذه, إبليس, إتباع, إبراهيم, هبوا, هي, إيمان, هيا, إجابة, إياك, إحدى, هديه, هجرة, إخوان, إيقاع, إرتفاع, إرواء, إسلامية, إصلاح, إصابة, هَذَا, إن, إنما, هنا, هناك, هوت, إني, إنسان, إنها, إِلَى, إِذْ, إِخْوَةٌ, هكذا, ولم, وملا, ولله, ولا, وماذا, وأجمل, وآخر, وليس, ولده, ولدك, نمر, وأرجو, وأرضاه, ومش, ومشاكل, وأفضل, ولن, وأنت, وأنتم, ومنع, وأقل, وأكثر, ولكن, وام, والأم, والأذكار, والآخر, والأرض, والمعاني, والله, والتقوى, والى, والجمال, والحديث, والحزن, والدعوة, والجن, والحنان, والخوف, والرد, والروح, والسلام, والشراب, والفساد, والقلب, والقلوب, والقراءة, والكلمات, وابو, واحد, ناحية, واحك, واحكم, ناس, واصل, ناصر, واسع, واعد, وافى, وان, وائل, واقع, وذكر, نبات, نباتات, نبيل, نبحث, نتيجة, وبين, وتحقيق, ؤثر, وتعالى, وبعد, وبعض, نبهان, وبنات, نبوية, وتقبل, وجل, وجمال, وحاجات, ودي, ندخل, وحيد, وحده, وير, نيران, ويسر, وجعل, وجهه, نحو, وراء, نريد, ورفع, وش, وصل, وسلم, نزلت, وصلى, وَلَا, نساء, نستعين, وزيارة, نصيحة, وصحيح, وزير, وصدق, نصر, نصرة, نصف, وصفه, وسط, وَقَالُوا, نغ, نغم, وعمل, نغمات, وعلاج, نعمة, وعلى, وظائف, وعبر, وغير, نظرات, نظرة, وعنايته, وفاء, وفتح, وفي, نفس, نفسي, نفسه, نفسك, نفعل, وإلهام, وهاج, نهاية, وهذه, وهى, وإياك, وهو, وهنا, نوم, نوايا, نوية, ونحن, نور, نوره, ننزل, ننصح, ونشر, ونقاء, وضعه, وطلب, وقلب, نقاء, وقت, نقد, نقدم, نقص, نقول, وقوة, نقطة, وكلمات, وكمال, وكلي, وكانت, وكذلك, نكت, وكتب, ضلال, ضارة, ضاقت, ضياء, ضع, ضعيف, ضعف, طل, طلب, طلبت, طلبها, طال, طالب, طالع, طائر, طائرة, طائفة, طبية, طيبة, طيور, طري, طريق, طريقة, طريقه, طرق, طعام, طهارة, طوبى, قم, قلب, قلبه, قلبك, قليل, قليلا, قلوب, قلوبنا, قال, قالت, قالو, قالوا, قاتل, قارئ, قاعدة, قبل, قتله, قبره, قد, قيل, قيام, قديماً, قدر, قدس, قرآنية, قراءة, قرار, قرارات, قصة, قصيره, قسوة, قف, قوله, قناع, قواعد, قوانين, قوة, قوته, قوي, قنوات, قضية, كل, كلما, كلمات, كلماته, كلمة, كلمه, كما, كلام, كلاب, كمب, كلي, كلها, كلنا, كام, كامل, كاملة, كار, كان, كانت, كذلك, كتاب, كتابا, كتابة, كبار, كبة, كثير, كثيرا, كثيراً, كبيرة, كثر, كبرى, كي, كيا, كدة, كيف, كيفية, كرة, كريم, كسر, كهرباء, كوم, كنا, كنت, كنز, كنوز


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
[ إبن تيمية ] رضي الله عنه من المؤمنين الذين قال فيهم النبي [ لا يحبك إلا مؤمن ] مسلم مهاجر الردعـلـى شبـهـات الشيـعـــة والروافض والعلويين 5 01-20-2011 10:53 PM
أهداف سور القران الكريم متجدد ان شاء الله نسيم الايمان القرآن الكريم وعلومه والتجويد والتلاوات وموضوعات الإعجاز 4 09-17-2010 02:24 AM
اعرف نبيك صلى الله عليه وسلم/متجدد مجد الغد سيرة سيد العالمين وتراجم الصحابة وآل البيت 10 04-06-2010 02:56 AM
كيف تعلم ان الله يحبك ؟؟؟ نسمة الهجير رحيق الحوار العام 2 10-17-2009 09:49 AM
حتي يحبك الله مسلمة وافتخر القسم الإســلامــى الـدعــوى العـــــــــام 5 05-28-2009 06:04 PM

Bookmark and Share

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd
لا يسمح بوضع موضوعات تخالف منهج أهل السنة والجماعة
This Forum used Arshfny Mod by islam servant
vEhdaa 1.1 by rKo ©2009